- منع دخول القادمين من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا إلى الأردن، والسماح للأردنيين بالعودة، مع خضوعهم للحجر لمدة 21 يوما
- هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، تصدر الأربعاء، بيانا حول التصريحات التي أدلى بها النائب مصطفى العماوي بشأن شبهات فساد، مؤكدة أنه لم يقدم أي بينات أو وثائق تدعم ادعاءاته
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الثلاثاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية ضمن منطقة مسؤوليتها
- إصابة 7 فلسطينيين في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في غزة ، ليل الثلاثاء – الأربعاء ، بينهم 3 أطفال، بجروح متفاوتة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الأربعاء، حملة اعتقالات طالت قرابة 20 فلسطينيا من بلدة حزما شرق القدس المحتلة
- يكون الطقس الأربعاء، معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عمان نت - سامية كردية

عقدت شبكة الإعلام المجتمعي في الأردن بشراكة مع منظمة اليونسكو دورة تدريبية بهدف رفع قدرات خمس إذاعات يمنيّة في إنتاج التقارير والبرامج الاذاعية التي تراعي قضايا الشباب والنوع الاجتماعي وقضايا عملية

ما كان صعبا وغير مألوف في عمل النساء قبل عشر سنوات تقريبا، أصبح الآن أكثر قبولاً ورضا بين المواطنين خصوصاً بعد أن استطاعت المرأة الأردنية أن تثبت للجميع كفاءتها في أي مهنة تعمل بها حتى ولو كانت حكرٍ

"والله لولا الحاجة والفقر ما رضيت بهذا الشغل.. صاروا يتفننوا بأشكال الظلم الوظيفي.. أنا من سنين بعمل في المصنع على نظام المياومات حتى ما آخد أي حق من حقوقي"، هكذا وصف الشاب عمر (24 عاما) من منطقة

"أذكر تماما كيف بدأن، نحن سفيرات الحق قبل عام تقريبا وكيف تم محاربتنا وصدّنا بكافة السبل لمنع نشر كلمة الحق بين المعلمات، لكني الآن أرى بوضوح حجم النجاح الذي حققناه نحن السفيرات الثمانية على صعيد

)الخطوبة ما بتعني الزواج، الخطوبة بدون كتب كتاب مش زواج يحميكي من خداع ضعاف النفوس الي بيوعدوكي بالزواج، وكمان ما بيحفظ حق نسب ابنك لابوه، الخطوبة ممكن انها تكون إغواء الفتاة الصغيرة المسكينه الي ما

أجمع مجموعة من شباب محافظة المفرق على التأثير الكبير لمشكلتي الفقر والبطالة وتأثير اللجوء السوري على الخصائص الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، معتبرينهم من أهم المشاكل التي تواجه أهالي المفرق وهي

لم يكن سهلا على عبد حواري الحاصل على شهادة بكالوريوس إدارة الأعمال والدورات الخاصة بهذا التخصص، أن يجد نفسه يعمل مدربا مسرحيا بعد فقدانه الأمل بإيجاد وظيفة تتناسب مع مؤهله العلمي، ليطرق أبواب مختلف

تبدي سيدات تخوفهن وعدم رغبتهن بخوض "مغامرة" إنشاء محلات تجارية لأعمالهن المنزيلة البسيطة، التي يقتتن منها، ويساهمن من خلالها برفد أسرهن بمردود دخل إضافي. هؤلاء السيدات اللواتي يعملن في منازلهن بمهن












































