- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
سوريون بيننا-إسلام الأحمد

بعد أن تلاشت أحلامهم في إكمال تعليمهم بسبب الحرب السورية عاد لهم الأمل مجددا من خلال منح دراسية في بلدان اللجوء لكن طموحاتهم توقفت عند حد الدراسة ففرص العمل بعد التخرج تكاد تكون معدمة بسبب ما المهن
يواجه مرضى السرطان من اللاجئين السوريين تحديات لتأمين كلف علاجهم، والتي تعد أكبر المشكلات التي تواجههم في ظل ظروفهم المادية الصعبة، إذ تقول أم خالد (اسم مستعار) "من ال 2016 وأنا أتعالج على حسابي بعد
ذكر تقرير صدر عن الاتحاد الأوروبي أن الاردن تسلم 2.7 مليار يورو مساعدات إنسانية ومالية كلية منذ العام 2011حتى 2020 منها ما يزيد عن 375 مليون يورو للخدمات الأساسية كالصحة والغذاء والتعليم والدعم النفسي
بعد انتشار حالات كورونا داخل مخيم الزعتري ساهمت مجموعة من نساء المخيم في تنفيذ فكرة أنتاج كمامات ضمن المعايير الصحية بدعم من الأتحاد اللوثري لكبح جماح الفيروس داخل المخيم نادية الحراكي 45 عاما: وهي
يطمح طلبة سوريون حصلوا على معدلات عالية في الثانوية العامة التوجيهي بدراسة تخصصات تلبي طموحاتهم، في ظل وضعهم المادي الضعيف وعدم توفر منح دراسية تغطي تخصصات الطب والهندسة وفق شروط القبول في السنة
بعد عام مليئ بالتحديات أنهى طلبة التوجيهي امتحاناتهم وسط ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا وما تبعها من تعليق للدوام وتعلم عن بعد، الأمر الذي أثر عليهم بطرق مختلفة، اذ تقول حلا العلي التي تقيم في مخيم
منذ بداية الازمة السورية عام 2011 يبحث اللاجئين عن بوابة أمل تعيدهم الى بلادهم في ضوء سنوات الحرب الطويلة التي يرزح تحتها الشعب السوري الى ان دخل قانون قيصر حيز التنفيذ في 17 حزيران من الشهر الحالي
رغم بدء عودة الحياة لطبيعتها في المملكة الا أن بعض الأعمال التي يمتهنها السوريين تضررت نتيجة اعتمادهم على التجمعات في تسويق منتجاتهم، من خلال البازارات وصالات الأفراح وغيرها. وتوقف عمل السيدة السورية
منذ أن وصل شركس سوريا إلى الأردن، إثر اندلاع الحرب في سوريا، احتضن شركس الأردن أقاربهم الذين فروا من آثار الحرب، وقدموا لهم كافة الوسائل لمساعدتهم في الاستقرار. ويقول، أمين عام النادي الأهلي وأحد
لم تستطع السنوات الماضية التي مرت من الأزمة السورية ولجوء السوريين إلى الأردن من محو الصورة المظلمة للأحداث التي شهدوها في سوريا، من استحضار لذكريات مؤلمة وأزمات متكررة في المناسبات والأعياد. هذه





















































