- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
داود كتّاب

قامت الدنيا ولم تقعد بسبب مقال رأي لكاتب عمود أميركي مخضرم، نيكولاس كريستوف، يسرد ما يجري في السجون الإسرائيلية من تعذيب ضدّ المناضلين الفلسطينيين، خصوصاً الاعتداء الجنسي والاغتصاب، وحتى اعتداءات

عن العربي الجديد تستمرّ دولة الاحتلال الإسرائيلي في سياستها العنصرية في القدس. محاولاتٌ يائسة لتهويد البشر والحجر من دون أي رادع سوى الصدور العارية للشعب الفلسطيني المَقدسي الصامد في أرضه، فقد تجاوزت

عن العربي الجديد ضمن الحملة المسعورة لتهويد المؤسّسات الوطنية في القدس أو أسْرَلتها، يعود التحدّي إلى الواجهة بالنسبة إلى المدارس الخاصة، وخصوصاً المدارس المملوكة للكنائس المسيحية، بسبب السياسات

للمرّة الأولى منذ أكثر من ثلاثة عقود، يعيد الأردن فرض الخدمة العسكرية الإلزامية. سيقضي ستة آلاف شابّ (اختيروا بالقرعة) ثلاثة شهور في الخدمة العسكرية، يتلقّون تدريباً على الأسلحة، إلى جانب دروس في

راقبت، كغيري، لوحات الإعلانات في شوارعنا لعدد من المؤسسات التي قررت إعادة تشكيل صورتها أمام الجمهور، في إطار ما يُعرف في عالم الإعلان بـ "إعادة التموضع" أو Rebranding. وقد رغبت بالكتابة عن هذا الموضوع
تشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيداً مقلقاً يستهدف اللاجئين الفلسطينيين، إذ يسعى الاحتلال إلى التضييق عليهم بشتى الوسائل. تتجلّى هذه الحرب في الاعتقالات والمداهمات العسكرية المتكرّرة لمخيّمات

المسافة بين مدينة القدس ومعبر بيت حانون (إيريز) قصيرة (67 كلم) نسبيا، حيث لا تتجاوز مدّة السفر إلى قطاع غزة بالسيارة أكثر من ساعة. وقد قرّبت الأحداث منذ عملية طوفان الأقصى بين أبناء بيت المقدس والقطاع

“المحطة القادمة جاد شخيم"... هذا ما يجرى إعلانه عبر مكبّر الصوت في الحافلات العامة المتجهة إلى منطقة باب العامود في القدس. عبارة جاد والتي تُستخدم في دول شمال أفريقيا ثبّتها مهاجر صهيوني، ولد أو ترعرع

فاجأني صحافي أميركي عمل في الشرق الأوسط باستغرابه من قرار إسرائيل السماح للأميركيين من أصول عربية، ومنهم مواطنون من سكان الضفة الغربية، باستخدام مطار اللد الإسرائيلي. "لا أفهم كيف تم فجأة إلغاء

مع بدء شهر رمضان، ومع زيادة الخوف من تصعيد في المقاومة الفلسطينية، تتركّز الأنظار على مدينة القدس، وبالذات على المسجد الأقصى الذي يؤمه مئات الآلاف، خصوصاً أيام الجمعة. ومع أهمية المسجد الأقصى إلا أن












































