- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
إبراهيم الغرايبة

يفترض أن الانتخابات النيابية والعامة تعبير مثالي عن قاعدة تساوي المواطنين، وأهليتهم جميعا بلا استثناء للحكم وتولي المناصب وإدارة البلد والموارد، وبسبب تساويهم المطلق في هذا الحق تجرى الانتخابات

لماذا لا يكون مجلس النواب المفترض أن ينتخبه المواطنون، وليس البنوك والشركات، معبرا عن تطلعاتهم وموقفهم من السياسات الضريبية؟ لماذا تبدو الانتخابات النيابية وكأن الناس يعملون ضد أنفسهم؟ بالطبع فإن

حتى يستطيع بلد مثل الأردن أن ينافس في بطولة العالم لكرة القدم، ويحصل على بطولة العالم، فإن ذلك يقتضي بداهة بيئة رياضية محيطة بعمل المنتخب الوطني والأندية الرياضية، ويقتضي على الأقل وجود ألف ناد رياضي

يوجد في عمان 17 ألف بركة سباحة، اكتشفت الحكومة ذلك مؤخرا، وكانت البرك تقدر بألف بركة فقط. نتحدث عن استهلاك مائي مقداره حوالي أربعة ملايين متر مكعب، وهذا يساوي الحصة المائية المقررة لأكثر من خمسة


يجمع "مستفيدون" من برامج ودورات تدريبية في فنادق خمس نجوم (لا بأس بذلك على أية حال) ويحضر مدربون ومنسقون عددهم لا يقل عن المستفيدين، يتقاضون مكافآت ومياومات وضيافات وتذاكر سفر خيالية، وبالطبع فإنها

يلاحظ المشتغل بمتابعة الكتب، أن ثمة حركة نشر وترجمة عربية جميلة ومدهشة، إذا قيست بوزنها المعرفي وأهميتها التعليمية والفكرية، وبالطبع فإن سؤالا وتعليقا تقليديا حول التأثير الفعلي لهذه الكتب، بمعنى حجم

يعرّف علماء النفس والأخلاق العنف بوصفه انتهاكا للشخصية وتعديا على الآخر، أو إنكاره وتجاهله ماديا، أو أن أي سلوك شخصي أو مؤسساتي يتسم بطابع تدميري مادي واضح ضد آخر يعد عملا عنيفا. وهناك العنف الشخصي


من أين أتى هؤلاء الفقراء؟ كان هذا السؤال شغل الكتاب والمفكرين في القرن الثامن عشر، وصدرت مجموعة كبيرة من الكراريس والدراسات التي كانت تزداد كثافة على مر الأعوام، بعدما بدأت تتدفق أعداد هائلة من الناس












































