داود كُتّاب

It's unusual for senior politicians to speak in absolutes. They normally qualify their statements, leaving themselves an escape in case circumstances change. But what happened in the industrial Jordanian city of Zarqa, where King Abdullah II met with local leaders March 21, was an exception

يحتفل العالم سنويا في أوائل شهر اذار بأسبوع الشفافية العالمي والأردن كما باقي الدول احتفلت بهذه المناسبة بمؤتمرات وندوات وحوارات حول أفضل الطرق لتنفيذ مبدا الشفافية. وبرز هذا العام الدور الهام الذي تلعبه وزارة التخطيط والتعاون الدولي في دفع عجلة الشفافية من خلال إطلاق المشروع الرابع للحكومات الشفافة

تعتبر القدس ومقدساتها أحد الاهتمامات الخاصة للهاشميين بشكل عام ولجلالة الملك بشكل الخاص. لا شك أن موضوع الرعاية الهاشمية وما تحمله هذه العبارة من مسؤولية تاريخية ودينية لا يمكن تقليلها او المرور مر الكرام عليها. يوم الخميس الماضي تشرفت مع مجموعة من الشخصيات السياسية والإعلامية بلقاء مطول مع الملك

منذ سنوات ووضع المقدسيين في تدهور. تصاعد هذا التدهور في السنوات الأخيرة بسبب اتفاق أوسلو الذي استثنى القدس الشرقية وسكانها وفصلها جغرافيا وسياسيا عن باقي المناطق الفلسطينية. ورغم التعهدات الأميركية والإسرائيلية بعدم المساس بمؤسسات القدس، إلا أن إسرائيل نفذت سياسة واضحة أدت إلى تدمير مختلف أشكال

واجه المسؤولون في وزارة الخارجية الفلسطينية مشكلة مستعصية مؤخرا؛ فرغم الدعم العالمي الكبير للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير إلا أن عددا من قادة دول أميركا اللاتينية شكلوا معضلة بسب مواقفهم المؤيدة لإسرائيل وإعلانهم عن نقل سفاراتهم للقدس في تحد واضح للموقف العربي والعالمي والقرارات الأممية الخاصة

علمت عمان نت من مصادر موثوقة في رام الله ان تغيير مرتقب قد يحدث قريباً على حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي حمد الله. وتفيد المصادر ان الحكومة القادمة ستكون مشكلة من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية. وافاد عباس زكي عضو المجلس المركزي في حركة فتح ان حوارا عميقا مع الفصائل يجب ان يتم قبل الشروع في تشكيل

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.