داود كُتّاب

كشفت تجربة اللجنة الملكية تناقضا غريبا وخللا بنيويا في المجتمع الأردني من حيث التعامل مع موضوع الديمقراطية ومبدأ احترام الرأي الآخر. فمنذ اليوم الأول لتشكيل لجنة متعددة الأفكار والخلفيات حاول البعض تطويع اللجنة لرأي واحد من خلال التنمر على زملائهم واتهامهم بصور غير مباشرة بأنهم أقل حبا للوطن والدين

كشف مصدر في السلطة الفلسطينية لعمان نت عن هدف ومحاور زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأردن أمس الأحد برفقة وفد ضم وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الوزير حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير

عندما تم تقسيم الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج"، كان الموضوع مؤقتا، ومن المفترض أن لا يتجاوز خمس سنوات، وهي الفترة الانتقالية. ولكن بعد مرور 28 سنة على اتفاق المبادئ الإسرائيلي الفلسطيني (أوسلو)، من الضروري عدم التعاطي مع هذا التقسيم المشين للدولة الفلسطينية المستقبلية. وحسب تلك

فازت دولة قطر وهي من أصغر الدول العربية بأكثر الميداليات على مستوى الجامعة العربية، حيث فازت بذهبيتين وبرونزية، وبذلك سجلت اسمها في المرتبة العالمية الأولمبية الـ39 وكأفضل دولة عربية من ناحية وزن الميداليات، تليها من العالم العربي مصر في المرتبة 53 بذهبية وفضية وأربع برونزيات، ثم تونس في المرتبة 57

بعد تراجع المخاطر الكبيرة من جائحة الكورونا ومع دخول الصيف في شهره الأخير يعود الاهتمام لكيفية زيادة السياحة الداخلية للأردن. وفي هذا المضمار فان السياحة من فلسطين تعتبر نوعا من السياحة الداخلية رغم وجود الحدود المؤقتة بين الشقيقين الأردن وفلسطين. وفي هذا المجال هناك العديد من الأمور الإدارية التي

من الواضح ان جلالة الملك عبد الله الثاني ومساعديه كانوا على علم ودراية بمواقف وخلفيات كل من تم اختيارهم للجنة الموسعة والتي أعطيت مهمة واضحة وهي التوصل إلى نص متوافق عليه لتعديل قانوني الانتخابات والأحزاب. فهذه القرارات جاءت بعد سنوات من الخبرة وبعد صعوبة فرض تعديل على مجتمع غير متجانس وغير متحمس

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.