داود كُتّاب

تصدف أن تخطئ الحكومات باتخاذ قرار غير مناسب، كما وتصدف حكومات أن تتناسى اتباع أسلوب الحاكمية الرشيدة في آلية اتخاذ القرار، ولكن أن أن تخطئ في القرار وفي الأسلوب كما حدث في موضوع توحيد التوقيت في الأردن، فالمشكلة تصبح مضاعفة. من المعروف أن الشعوب والمؤسسات (بما في ذلك الحكومات) تستفيد مما يسمى الخبرة

تواجه الحركات اليسارية والتقدمية في العالم العربي تهمة متكررة وهي أن قيادتهم لا رغبة لها في المشاركة في الحكم طبعاً إلا في حال السيطرة الكاملة. ولذلك تشعر أحيانا أن قيادات الحركات اليسارية لا تتفاعل مع فرص تأتيها أحيانا على طبق من فضة لأنها منشغلة بأمور أيدولوجية بعيدة عن الواقع. مثال عن ذلك ما يجري

فوجئت عند انتهاء إحدى المناظرات التي كنا قد نظمناها في مجلس النواب حول مسودة قانون الإنتخاب أن النائب عبد الله النسور سأل الزميلة هبة عبيدات، مقدمة المناظرة عني، طالباً لقائي. بعد تحية النائب ومناقشة ما كان قد قاله حول معارضة قانون الصوت الواحد قال لي إنه يبحث عني منذ مدة لأنه كان في الولايات

لست من المعجبين ببرنامج جماعة الإخوان المسلمين ولا أرغب برؤيتهم في موقع متقدم في حكم الأردن، إلا أنني مضطر لأقول إن المطبخ السياسي الحالي ساعد الإخوان من حيث لا يدري. قلت المطبخ السياسي لأنني كغيري من المتابعين للشأن الأردني غير متأكد من الجهة التي تقف خلف ما حدث خلال الأسبوعين الماضيين في محاولة

وصف السفير الألماني في الأردن رالف طراف علاقة بلاده بالأردن ب علاقة الشراكة "المثيرة للاعجاب" واصفا خطوات الملك نحوالاصلاح بـ"الملهمة"، إلا أنه أشار إلى أن المانيا تسجل "عدم رضى" البعض لوتيرة الإصلاح في الأردن. وأكد طراف أن حكومته "لا تتدخل في الشأن الداخلي الأردني," ولكنها مستعدة لتوفير الدعم

تنص المادة 38 من قانون المطبوعات والنشر المعدل على ضرورة تسجيل وترخيص المواقع الإلكترونية التي "تتعامل بالأخبار والتحقيقات والمقالات" بنفس الطريقة التي يتم فيها ترخيص الصحف الأردنية المطبوعة. وتعتبر التشريعات الأردنية أن رئيس تحرير الصحف يجب أن يكون عضواً في نقابة الصحفيين وأن يكون عضواً عاملاً في

صحفي مستقل ومؤسس شبكة الإعلام المجتمعي. كما أسس العديد من المحطات التلفزيونية والإذاعية في فلسطين والأردن والعالم العربي.