66% من حوادث الدراجات النارية يشارك فيها سائقون جدد خلال 3 سنوات الأخيرة

أكد المدير الأسبق للمعهد المروري، العميد المتقاعد أحمد وراوره، أن انتشار الدراجات النارية ودراجات التوصيل في الأردن خلال السنوات الأخيرة أسهم في ارتفاع الحوادث المرورية، مرجعاً ذلك إلى ضعف الثقافة المرورية لدى بعض السائقين وعدم انتباه مستخدمي الطريق لوجود الدراجات.

وأوضح وراوره أن عدد الدراجات المسجلة في الأردن بلغ نحو 23,578 دراجة، أي ما نسبته 1.1% من إجمالي المركبات، مشيراً إلى أنها شاركت في نحو 611 حادثاً بنسبة تقارب 3% من إجمالي الحوادث، مع ارتفاع ملحوظ في نسب الإصابات.

وبيّن أن أبرز أسباب الحوادث تتمثل في تغيير المسارب بشكل مفاجئ دون استخدام الإشارات أو المرايا، إلى جانب السرعة الزائدة، ما يؤدي إلى وقوع إصابات ووفيات، مؤكداً أن القيادة الآمنة تتطلب التزاماً أكبر بقواعد المرور والقيادة الوقائية.

وشدد على ضرورة تدريب سائقي الدراجات، خصوصاً العاملين في خدمات التوصيل، على التعامل مع حركة المرور والانتباه للنقاط العمياء للمركبات الكبيرة، إضافة إلى ترك مسافات أمان كافية أثناء القيادة.

وأشار إلى أن 66% من سائقي الدراجات المتورطين في الحوادث هم من السائقين الجدد خلال السنوات الثلاث الأخيرة، ما يستدعي إعادة تقييم برامج التدريب والترخيص.

ودعا وراوره إلى تعزيز الرقابة المرورية وتكثيف التوعية لمختلف مستخدمي الطريق، مؤكداً أن الالتزام بقواعد السير والسرعات المحددة يمثل أساساً لتقليل الحوادث وضمان السلامة العامة.