- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
40 نائباً يطلبون عقد جلسة حول أسعار المحروقات والعنانزة يقول أن المصفاة تحدد السعر
تقدم أكثر من 40 نائباً إلى رئاسة مجلس النواب بطلب مناقشة عامة حول ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وآلية تسعيرها، وذلك على خلفية الارتفاع التاسع على التوالي لأسعار المحروقات والذي تراوح بين 6% إلى 9% وهي النسبة الأعلى حتى الآن خلال هذا العام.
وبحسب النظام الداخلي لمجلس النواب فإنه يجوز لعشرة أعضاء او اكثر ان يتقدموا الى المجلس بطلب مناقشة أي امر من الأمور والقضايا العامة، حيث يدرج في جدول اعمال اول جلسة تالية ويحدد المجلس موعد المناقشة العامة بحيث لا يتجاوز اربعة عشر يوما الا اذا رأى المجلس ان الموضوع غير صالح للنقاش فيقرر استبعاده.
.
كما ينص النظام الداخلي للمجلس بأنه يحق لطالبي المناقشة العامة وغيرهم طرح الثقة بالوزارة او بالوزراء بعد انتهاء المناقشة العامة، وذلك مع مراعاة احكام المادة (54) من الدستور.
وعلق عضو لجنة الطاقة النيابية النائب علي العنانزة أن الغموض يلف آلية تسعير المشتقات النفطية التي تتبعها الحكومة ، "فرغم محاولة لجنة الطاقة فهم آلية التسعير في اللقاء الذي عقد مع رئيس لجنة التسعير فاروق الحياري، إلا أن الأمر زاد تعقيداً ودخولا في متاهات طويلة".
وأضاف العنانزة أنه اتضح بشكل قاطع أن من يقوم بتحديد الأسعار الشهرية للمحروقات هي مصفاة البترول "لذي يملك الحصرية والمستفيد الأول من ارتفاع الأسعار بجانب الحكومة".
وأيده نقيب أصحاب محطات المحروقات فهد الفايز الذي أكد أن لمصفاة البترول الدور الأكبر في تحديد السعر داخل لجنة التسعير.
وأبدى الخبير الاقتصادي محمد البشير تخوفه من فتح سوق المحروقات لأربع شركات خلال هذا العام بدلا من الحصرية لمصفاة البترول التي ستكون أيضاً إحدى الشركات الأربع، مضيفاً بأن هذه الخطوة ستعمل على استمرار زيادة الأسعار بشكل كبير.
ويأتي طلب النواب بعقد جلسة المناقشة العامة، بعد تساؤلات العديد منهم واتهامهم للحكومة خلال جلسات الثقة برفع أسعار المشتقات النفطية خلافا للأسعار العالمية.












































