- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
24 اذار: سياسة تمديد عمر حكومة الموت السريري نهج مفضوح
قال ائتلاف شباب 24 اذار معلقا على التعديل الحكومي ان سياسية شراء الوقت وتمديد عمر حكومة الموت السريري من خلال تعديلات مشوهة بات نهجا مفضوحا لا يمكن أن تنطلي خدعه على الشباب الواعي والشعب الأردني المخلص لوطنه.
واضاف في بيان صادر عنه الاثنين ان ما شهده الشعب الأردني اليوم من تعديل وزاري بات يعكس جليا أن النظام السياسي لا يملك أي إرادة حقيقية للإصلاح، وكل ما يقدمه مكياج تجميلي يخفي قبح الوجه السياسي الذي بات مستشريا بالفساد وبنهبه لمقدرات الوطن في ظل تفسخ السلطة التنفيذية والتشريعية وتغييب السلطة القضائية وهيمنة القبضة الأمنية على القرار الرسمي، ولعل قضية الكازينو آخر تجليات ذلك على المشهد الأردني.
واكد الائتلاف على ان أساس الإصلاح الحقيقي هو اجراء اصلاحات دستورية شاملة تحقق مبدأ "الشعب مصدر السلطات" والذي لا يمكن أن يتم إلا من خلال عدة تعديلات دستورية.
والتعديلات المطلوبة بحسب البيان:
أولا: مجلس أمة منتخب بشقيه محصّن دستوريا وفق قانون ديمقراطي يضمن تمثيلا حقيقيا للمواطنين.
ثانيا: حكومة برلمانية يشكلها ويقيلها مجلس الامة، مما يضمن تداول السلطة ويمنع التفرد بها.
وأي مناورة بغير ذلك فإنه يعتبر مماطالة ودلالة قاطعة على عدم إمتلاك النظام السياسي للنية أو للقدرة على الإصلاح الجذري. وآنيا وبسرعة، لابد من خطوة أولى وهي تشكيل حكومة انقاذ وطني ترقى الى طموحات الشعب الأردني وتحقق الإصلاحات الدستورية الشاملة التي ينادي بها الحراك الإصلاحي الأردني
واضاف الائتلاف إن زمن الهيمنة والتسلط وتكميم الأفواه ولّى دونما رجعة وحل زمن الشعب يريد، فإرادة الشعب هي إرادة حق، و هي أقوى من كل إرادة متغطرسة ظالمة زائلة، فلنقف صفا واحدا ولنضع اليد باليد لننادي بصوت يملؤه حب الوطن "الشعب يريد إصلاح النظام".











































