- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناولته كتاب المقالات في الأردن: قراءة معمقة للحرب وتأثيراتها
تناول عدد من الكتاب الحرب الأخيرة وما كشفته من أبعاد سياسية، اقتصادية وقانونية، مع عرض رؤى متنوعة من داخل الساحة الأردنية والخليجية. وفيما يلي أبرز ما قدمه كل كاتب:
ماذا كشفت هذه الحرب؟ – ماهر أبو طير
يتناول ماهر أبو طير التوترات الداخلية التي ظهرت في الأردن أثناء الحرب، مشيرًا إلى أن الانقسامات لم تقتصر على الاختلاف في الرأي السياسي فحسب، بل امتدت لتشمل طريقة التعامل مع الأخبار والتحليلات عبر وسائل الإعلام والسوشال ميديا. ويشير إلى أن الأزمات عادة ما توحد الشعوب، لكن هذه الحرب كشفت عن صورة معاكسة، إذ ظهرت فرق تتبنى مواقف مختلفة بشكل حاد، بعضها هاجم الآخر، وبعضها وجد نفسه حائرًا وسط التدفق الهائل من المعلومات.
ويضيف أبو طير أن هذه التناقضات تشكل خطورة أكبر من مجرد الانقسامات السياسية، إذ يمكن أن تتحول إلى طبقات اجتماعية واتجاهات متناقضة تهدد الوحدة الداخلية. ويقول: "الأدهى والأمر أن هذا الحال يتسبب بعدم يقين أو اتهامات وتصنيف متبادل، بما يعني أن الخطر الأكبر يكمن في عدم التوافق، ويجب إعادة النظر في إدارة الإعلام والسوشال ميديا وطرق التعامل مع الرأي العام خلال الأزمات".
كما يوضح أن اختلاف السياق الجغرافي والعدد الكبير للدول المتضررة جعل هذه الحرب مختلفة عن حرب غزة السابقة، حيث الوحدة والتعاطف مع الغزيين كانت واضحة، أما الآن فالانقسامات واضحة وتكشف عن ضعف آليات التوافق الداخلي في مواجهة الصراعات الكبرى.
الأولوية للاستقرار وليس للنمو – سلامة الدرعاوي
يركز سلامة الدرعاوي على البعد الاقتصادي للحرب، ويبين أن الحكومة الأردنية تسعى للحفاظ على استقرار الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، معتبراً أن الإجراءات الأخيرة مثل فتح المنافذ والموانئ لتسهيل استيراد السلع الأساسية خطوة إيجابية نحو ضبط الأمن المعيشي.
مع ذلك، يحذر الدرعاوي من الآثار المحتملة لارتفاع كلف الطاقة واستيراد المواد الاستراتيجية، مؤكدًا أن استمرار الحرب لفترات طويلة قد يضع ضغطًا كبيرًا على الخزينة والموازنة العامة، ويهدد مؤشرات الاستقرار المالي التي سجلتها الحكومة في العام الماضي لأول مرة منذ عقدين. ويقول: "الوقاية خير من قنطار علاج، والتحوّط المبكر أفضل بكثير من أي إجراءات مستقبلية قد تُضطر الحكومات لاتخاذها إذا طال أمد الحرب".
ويحلل أيضًا خيارات الحكومة الاقتصادية، بين الاقتراض لمواجهة التحديات، وهو ما يضيف أعباء مالية للأجيال القادمة، وبين تأجيل بعض المشاريع الرأسمالية لضمان استقرار الاقتصاد، مؤكدًا أن الظروف الاستثنائية للحرب تجعل الأولوية للاستقرار وليس النمو، مع المحافظة على الإنجازات المالية السابقة التي تحققت بصعوبة.
الشرق الأوسط اللعين – فهد الخيطان
يأخذنا فهد الخيطان في رحلة تصويرية عبر السماء، حيث يرصد الدمار والخراب في مدن المنطقة، من إيران ولبنان إلى إسرائيل والخليج، موضحًا أن الصواريخ والقصف المتواصل جعلت المنطقة أشبه بساحة حرب مستمرة بلا توقف. ويصف الخيطان كيف أصبحت المدن المدمرة والنازحون وخراب البنى التحتية جزءًا من المشهد اليومي للشرق الأوسط، ويؤكد أن المشهد لم يعد كما كان، وأن الأحداث المتسارعة والتصعيد العسكري جعلت متابعة الوضع عن بُعد غير كافية لفهم حجم المأساة.
ويشير إلى أن التجربة اليومية للمدنيين في هذه المنطقة أقرب إلى مشاهد أفلام هوليوود، لكن الواقع أصعب وأشد قسوة، حيث يواجه الناس صواريخ دقيقة ومسيرات تلاحقهم، ويعيشون تحت تهديد مستمر لكل تفاصيل حياتهم. ويقول: "السؤال عن اليوم التالي في الشرق الأوسط هو ذات السؤال عن اليوم التالي في الجحيم"، مؤكدًا أن المأساة لم تعد محصورة بمدن محددة، بل امتدت لتشمل كل أنحاء المنطقة، بما فيها المدنيين الأبرياء الذين يعانون بلا حماية.
مع الخليج العربي وسنبقى – حمادة فراعنة
يعتمد حمادة فراعنة على قراءة تاريخية للعلاقات الإقليمية، مستعرضًا معادلة الانحياز التقليدية: "أنني مع أخي ضد ابن عمي، وأنا مع ابن عمي على الغريب"، ويربطها بالمواقف الأردنية تجاه الحرب على إيران والدول العربية الخليجية، مشددًا على أهمية التحالفات واستراتيجية الأولويات في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي.
ويحلل فراعنة الهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران ويعتبره جزءًا من مخطط لتقليص التعاطف الدولي مع الفلسطينيين وتشتيت الانتباه عن جرائم الاحتلال في غزة، معتبراً أن الحكمة والرصانة الخليجية يمكن أن تمنع تورط الدول العربية في معركة غير مفيدة. ويقول: "القصف الإيراني للمستعمرة الإسرائيلية هو الرد الطبيعي، لكننا وقعنا في مصيدة مدبرة، حيث لا يمكن الوقوف مع المستعمرة ضد إيران، ولا يمكن دعم إيران والصمت على مسها بسيادتنا الوطنية".
حق الأردن في الدفاع – أ. د. ليث كمال نصراوين
يتناول أ. د. ليث كمال النصراوين الجانب القانوني والسيادة الوطنية، موضحًا أن الأردن تعرض لتهديدات فعلية من إيران ولم يشارك في أي أعمال عدوانية، بل مارس حقه المشروع في الدفاع عن أراضيه وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ويشير إلى ازدواجية الادعاءات الإيرانية، التي تقدمت بشكوى للأمم المتحدة في الوقت الذي كانت تستهدف فيه أراضٍ عربية، بما يشكل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني.
ويؤكد نصراوين أن الأردن يمكنه اللجوء إلى الآليات الدولية لمساءلة إيران عن انتهاكاتها، وأن القانون الدولي يدعم الدفاع عن السيادة والحماية من التهديدات الفعلية، موضحًا أن أي محاولة لتحميل الأردن مسؤولية أفعال غير مثبتة تفتقر للأساس القانوني. ويقول: "الحقيقة واضحة؛ الأردن يمارس حقه المشروع في حماية سيادته في مواجهة اعتداءات غير مشروعة، وبين الواقع والادعاء، لا يحتاج القانون الدولي إلى تفسير، بل إلى احترام".
الكتاب يقدمون بذلك رؤية متكاملة تشمل السياسة الداخلية، الاقتصاد، القانون، والتحليل الإقليمي، ويُظهر أن الحرب ليست مجرد صراع خارجي، بل اختبار لقدرة الأردن على إدارة الانقسامات الداخلية، حماية استقراره، والحفاظ على موقعه الاستراتيجي في المنطقة.











































