- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
22 نزيلا في الجويدة وسواقة يواصلون إضرابهم
يواصل 22 نزيلا في السجون إضرابا عن الطعام كانوا بدأوه الأسبوع الماضي، فيما نقلت إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل أمس 5 من هؤلاء إلى سجن "الموقر 2".
وكان نحو 70 نزيلا أعلنوا في الحادي عشر من الشهر الحالي إضرابا مفتوحا عن الطعام، وجميعهم من الموقوفين في مركزي إصلاح وتأهيل الجويدة وسواقة في إطار "قضايا إرهابية مختلفة".
إلى ذلك، أكد الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام الرائد محمد الخطيب أمس أن عدد المضربين عن الطعام انخفض إلى 22 نزيلا.
وأضاف إلى "الغد"، أنه جرى نقل 5 نزلاء إلى مركز إصلاح وتأهيل "الموقر 2"، وذلك بسبب "عدم توفر غرف عزل انفرادية، لوضعهم فيها في سجن الجويدة". وأوضح أن "قانون مراكز الإصلاح والتأهيل، والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، تطالب إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بوضع النزيل المضرب عن الطعام في غرفة عزل انفرادية، ومراقبته صحيا، مع الاستمرار في عرض الطعام عليه".
ولفت إلى أن "أحد النزلاء المضربين عن الطعام، يصاب بين الحين والآخر بتوعك صحي، وعند نقله إلى المستشفى يرفض العلاج".
ويطالب النزلاء المضربون عن الطعام بالسماح لأقاربهم من غير الدرجة الأولى، وأصدقائهم بزيارتهم، إلى جانب دمجهم جميعا في مركز إصلاح وتأهيل واحد، والسماح لهم بالاختلاط بباقي نزلاء المركز، وهي مطالب أكد الرائد الخطيب ومصادر أمنية أنها "مخالفة للقانون، ولنظام تصنيف النزلاء الذي طالبت به المواثيق الدولية لحقوق الإنسان".












































