- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
136 ألف طالب يتقدمون اليوم لأول امتحانات الثانوية العامة وفق النظام الجديد
يستعد نحو 136 ألف طالب وطالبة من الصف الحادي عشر في الأردن لتقديم امتحانات الثانوية العامة، بدءًا من اليوم الخميس، وفق النظام الجديد الذي أقرته وزارة التربية والتعليم ضمن خطتها التطويرية لتحسين العملية الامتحانية.
وأشار مدير مديرية الإعلام والناطق الإعلامي باسم وزارة التربية والتعليم، محمود الحياصات، خلال مداخلة سابقة على راديو هلا، إلى أن الامتحانات ستبدأ بمادة اللغة العربية وتستمر حتى الخميس 7 آب 2025، وستُعقد يوميًا في تمام الساعة العاشرة صباحًا.
وأوضح أن المواد تشمل اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، تاريخ الأردن، والتربية الإسلامية، حيث خُصصت 30% من معدل الثانوية العامة لهذه المواد.وأكد الحياصات أن الامتحانات ستُعقد في 585 مركزًا امتحانيًا يضم 1305 قاعات، بمشاركة 20 طالبًا في مراكز تأهيل الأحداث ومراكز الإصلاح، و11 طالبًا في مركز الحسين للسرطان.
وأضاف أن أسئلة التربية الإسلامية وتاريخ الأردن ستكون من نوع الاختيار من متعدد، بينما تشمل أسئلة اللغة العربية والإنجليزية جزءًا إنشائيًا بنسبة 30% من العلامة الإجمالية، مشيرًا إلى أن الأسئلة ستكون متوازنة ومستمدة من الكتاب المدرسي، على غرار امتحانات جيل 2007.
وأوضح أن النظام الجديد يهدف إلى تخفيف الضغط النفسي على الطلبة وأولياء أمورهم من خلال توزيع الامتحانات على عامين، مما يتيح للطالب فرصة تدارك أي ضعف في أدائه خلال الصف الثاني عشر دون التأثير على قبوله الجامعي.












































