- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
’الجيولوجيين‘: الطبيعة الجيولوجيّة للبحر الميّت مهيئة لكوارث طبيعية
قال نقيب الجيولوجيين الأردنيين صخر النسور، الجمعة، إن الطبيعة الجيولوجية لمنطقة وادي زرقاء ماعين، التي شهدت حادثة تدفق لسيول أدت إلى وفاة 21 شخص وإصابة 43 آخرين، "وفرت الظروف لكارثة طبيعية".
واوضح النسور في لقاء على قناة المملكة إن منطقة الحادثة تقع على مستوى 400 متر تحت سطح البحر، وهي محاطة بسلسة جبلية في محافظات مأدبا والطفيلة والكرك وعمان يصل ارتفاعها إلى 1000 متر وهي حادة الميلان.
"منطقة (البحر الميت) وعرة، الأمر الذي وفر الظروف لانتاج كارثة طبيعية من خلال تدفقات السيول"، وفق النسور، الذي قال انه بالرغم من أن الأمطار سقطت لفترة قصيرة إلا أن انخفاض مسامية الصخور لم يسمح بدخول المياه لباطن الأرض الأمر الذي أدى لتشكل سيول.
وأوضح النسور ان "منطقة البحر الميت فيها حفر خسفية تؤثر على البنى التحتية بما في ذلك الجسور في المنطقة".
ويرى الخبير الجيولوجي إن وجود نظام إنذار مبكر لحوادث مثل حادثة الخميس قد يحول دون تكرارها، وأضاف "اننا لا زلنا نعمل بنظام الفزعة ودون إنذار مبكر ودون خطط".
وأضاف ان الحكومة لا تستشير الجيولوجيين في مجال البنية التحتية قبل إنشاء العبارات والجسور.
"نحن لا نستشار في البنية التحتية ولا بد أن تُعرف طبيعة الأرض التي تبنى عليها المشاريع منها العبارات والجسور وأي منشأة، على الرغم من أن نقابة الجولوجيين أنتجت العديد من الكتب التي تحدد مواقع انزلاقات محتملة"، وفق النسور.











































