- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
وقفة تهنئة بالورود للشعب التونسي (صور)
تجمع ما يقارب 150 مواطن حاملين باقات من الورود الحمراء أمام السفارة التونسية في عبدون مرسلين تحية للشعب التونسي بعد إسقاطه لنظام الحكم في تونس .
وهتف المتجمهرون لتونس والشعب التونسي مطالبين كافة الشوارع العربية بالتحرك على غرار تحرك الشارع التونسي .
ومن الشعارات التي رفعها المتجمهرين :" تحيتنا بحرارة لتونس الجبّارة "، يا أردني اتعلم درس من تونس قوة البأس ، علاّ يا تونس علاّ .. الموت ولا المذلة ، بوعزيزي نام وارتاح ،احنا بنواصل كفاح "
وشارك في التجمهر العديد من الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية ، منها حزب الوحده الشعبية واتحاد الشباب الديمقراطي الأردني، بالإضافة إلى نقابيين بارزين منهم مقرر لجنة الحريات النقابية ميسرة ملص، ورئيس نقابة الأطباء أحمد العرموطي ، بالإضافة إلى المرشح السابق للانتخابات النيبابية خالد رمضان ورئيس نادي الوحدات طارق خوري .
وأكد نقيب الأطباء أحمد العرموطي أنه مع حرية الشعوب وحقها في العدالة وحقها في مواجهة الديكتاتورية والطغيان.
أما عن عدم مشاركة النقابات بشكل رسمي في مسيرات الغضب التي انطلقت أمس الجمعه فقال العرموطي إن النقابات لم تقاطع المسيرة وإنما قالت هذه المشاركة هي حق للمواطنين، وقد تركت حرية المشاركة للأشخاص الذين يرغبون بالمشاركة "
أما رئيس نادي الوحدات والمرشح السابق للانتخابات النيابية الأخيرة طارق خوري فأكد أن التجمهر هو "تهنئة للشعب التونسي على انتصار إرادته ضد الوضع المعيشي القائم ، ونتمنى أن يبقى هذا الانتصار قائما لحين تحديد رئيس ومجلس نواب قادر على تحمل مسؤولية الشعب"
ونفى خوري إمكانية مقارنة الوضع في الأردن بالوضع التونسي ، مشيرا إلى أن "وجود الأشخاص هنا لا علاقة له باعتصامات الغضب التي جابت شوارع المملكة أمس الجمعة، ذلك أن مسيرات الأمس كانت تعبيراً عن واقع الشعب ولكن ما يحصل اليوم أمام السفارة التونسية هو نوع من التهنئة"
وكانت قوات الأمن قد أوقفت سائق تكسي كان قد توقف بالقرب من المعتصمين ليوجه تحية للشعب التونسي داعيا بقية الشعوب العربية للتحرك، حيث سارعت أجهزة الأمن المتواجدة في موقع التجمهر لإيقاف السائق الذي رفض الاستجابة ما أدى إلى لحاق سيارة من الأمن العام به وإيقافه.
جانب من الاعتصام (بعدسة نادر داود)




















































