وفد من شبكة الإعلام المجتمعي يزور مجموعة من المؤسسات الإعلامية في السويد

تحت عنوان "بناء الثقة في وسائل الإعلام العامة"

زار صحفيين وصحفيات من شبكة الإعلام المجتمعي مجموعة من المؤسسات الإعلامية في السويد والتي تعتبر من أكثر الدول في العالم التزاما بمبادئ الحرية والمصداقية والشفافية في التغطية الإعلامية. وذلك للاطلاع على تجربتهم والآليات المستخدمة من قبل مختلف الوسائل الإعلامية لبناء الثقة بين المجتمع المحلي ووسائل الاعلام.

والتقى الوفد في جولته التي جاءت تحت عنوان "بناء الثقة في وسائل الإعلام العامة"  مجموعة من الشخصيات الإعلامية السويدية التي تحدثت عن أهم المبادئ المتبعة في الإعلام السويدي لتعزيز  حضورها في المجتمع وزيادة حجم الثقة بينها وبين المجتمع المحلي بكافة أطيافه.

وأولى تلك اللقاءات كانت مع  مُمثل من مكتب اتحاد الناشرين وممثل من منظمة مراسلون بلا حدود الذين تحدثوا عن أعمال التنظيم ومؤشر حرية الصحافة وغيرها إضافة لأحد أعضاء نقابة الصحفيين السويديين الذي تحدث عن دور النقابة في تنظيم المهنة وقوانين النشر الاعلامي السويدي، ودعم مهنة الصحافة من خلال حماية حقوق الصحفيين والقراء على السواء وتعزيز المهنية والأخلاقيات الصحفية.

وتحدثت خبيرة في الإعلام العام السويدي عن الحاضر والمستقبل المحتمل للخدمة العامة في السويد. فيما تطرقت أولريكا أندرسون، مديرة معهد SOM في جامعة غوتنبرغ، إلى تاريخ واتجاهات الرأي العام في السويد والية قياسها ومدى تأثيرها على سير الأعلام في السويد.

ومن خلال زيارة لـ صحيفة "داجنز نيهيتير"، التقى الوفد مع الخبيرة والمسؤولة القسم المختص بوسائل التواصل الاجتماعي التابع للجريدة ودوره في زيادة انتشارها وعدد قرّائها. إضافة إلى حوار مع الصحفي الخبير إريك فيشتليوس، الذي كان الرئيس التنفيذي السابق لإذاعة التعليم العامة UR ومؤلفًا للعديد من الكتب عن الصحافة.

وتابع الوفد جولته بزيارة لإذاعة السويد (SR)، وأثناء الجولة الميدانية داخل أقسام واستوديوهات الإذاعة، وتلقوا  شرحا مفصلا لآلية بناء الثقة بين الإعلام والمجتمع المحلي حيث تعتبر هذه الإذاعة جزءًا من الخدمة العامة وتعمل على تقديم محتوى متوازن ومتنوع يخدم جميع فئات الجمهور. فيما تحدث خبير الرقمنة في الإذاعة عن دور استراتيجية الأخبار الرقمية في إذاعة السويد و آليات ربط العمل الإذاعي بالتكنولوجيا الرقمية والذي يشهد نموًا ملحوظًا في السويد أيضًا. حيث يعتمد الكثيرون على المنصات الإلكترونية للحصول على الأخبار ومتابعة التطورات الحالية. ويستخدم السويديون بكثافة الإنترنت وتطبيقات الأخبار لقراءة المقالات ومشاهدة الفيديوهات والتفاعل مع المحتوى الصحفي عبر الشبكات الاجتماعية.

وكان اللقاءان الاخيران مع المراسل الدولي البارز للأخبار لارس غونار إرلاندسون، الذي كان أيضًا عضوًا في مجلس RSF. وتحدث عن تاريخ طويل من التغطية الصحفية في العالم. أما ختام الجولة فكان بلقاء عبر تطبيق زووم مع نور بولاد، الذي كان يعمل في شبكة الاعلام المجتمعي في عمان والآن هو مراسل محلي لإذاعة السويد وتحدث عن أهم التقارير الإنسانية التي يعمل على تنفيذها صوتيا لصالح الإذاعية وأثرها في تغيير سلوك وآراء المجتمع المحلي في السويد.

وجاءت هذه الزيارة والتي استمرت لأربعة أيام بدعم من المعهد السويدي للحوار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي مقدمة للتعاون المستقبلي المشترك لتنفيذ زيارات تبادلية مشابهه لـ صحفيين وصحفيات من  الشرق الأوسط مع مؤسسات وشخصيات إعلامية سويدية.

صورة

 

صورة

 

ص