- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هل يسبب المحتوى السريع ما يعرف بـ"التعفن الدماغي"؟
حذر مدرب الاختصاص النفسي في معهد العناية بصحة الأسرة د. مهند فرعون من التأثيرات السلبية للاستخدام المفرط للهواتف ومشاهدة المحتوى السريع، مؤكداً أن ما يُعرف بـ"التعفن الدماغي" ليس تشخيصاً طبياً أو نفسياً رسمياً، بل وصف لحالة من التشتت وضعف التركيز الناتجة عن التعرض المستمر للمقاطع القصيرة عالية التحفيز.
وأوضح فرعون في حديثه لبرنامج طلة صبح أن الاعتماد المتزايد على الفيديوهات القصيرة يجعل الدماغ معتاداً على الحصول على مكافآت سريعة ومتكررة، ما يؤدي إلى صعوبة التركيز في المهام التي تحتاج وقتاً وجهداً ذهنياً مثل القراءة أو إنجاز الأعمال الطويلة.
وأشار إلى أن خوارزميات منصات التواصل تدفع المستخدم إلى الاستمرار في التمرير بحثاً عن محتوى يحقق له الإشباع الفوري، الأمر الذي قد يخلق نمطاً من الاستخدام القهري ويؤثر على الانتباه والقدرات الذهنية.
وبيّن أن آثار الاستخدام المفرط للشاشات تختلف حسب الفئات العمرية، إذ قد تظهر لدى الأطفال على شكل تأخر في بعض المهارات النمائية والاجتماعية، بينما قد يعاني المراهقون من تدني تقدير الذات نتيجة المقارنة المستمرة مع المحتوى الذي يشاهدونه.
وأكد فرعون أن الإفراط في استخدام الهواتف قد ينعكس على التحصيل الدراسي، جودة النوم، الصحة النفسية، والإنتاجية في العمل، لافتاً إلى أن بعض أعراض تشتت الانتباه قد تكون مرتبطة بالسلوكيات الرقمية وليس بالضرورة باضطرابات عصبية.
ودعا إلى تدريب الدماغ تدريجياً على التركيز من خلال تقليل التعرض للمحتوى السريع والعودة إلى الأنشطة التي تحتاج تركيزاً، مشدداً على أهمية وضع حدود لاستخدام الشاشات، خصوصاً لدى الأطفال، وتجنب استخدام الهواتف قبل النوم بساعتين.












































