- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
هل تنتقل ديمنو المقاطعة الى أحزاب المعارضة؟
تدرس لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة وعددها 7 أحزاب في اجتماع تعقده مساء اليوم موقفها من الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في 9 تشرين الثاني المقبل.
وكان حزب جبهة العمل الاسلامي احد أحزاب اللجنة أعلن مطلع الأسبوع الجاري مقاطعته للانتخابات، ويميل حزب الوحدة الشعبية للإعلان بعد الاجتماع عن مقاطعته، ليظل موقف الأحزاب الخمسة الأخرى يتراوح بين المقاطعة والمشاركة، فمن المرجح ان يترك المجال لكل حزب لاتخاذ موقفه الخاص من الانتخابات.
ورغم الضبابية التي تحيط موقف الأحزاب الخمسة من الانتخابات، غير ان التصريحات التي صدرت عن مسؤوليها خلال الفترة الماضية تكاد تظهر موقفها من الانتخابات.
فحزبا الشعب الديمقراطي يساري التوجه والبعث العربي الاشتراكي حزب قومي يميلان للمشاركة في الانتخابات، في حين اظهر حزبا البعث العربي التقدمي والحركة القومية الديمقراطية وهما حزبان قوميان توجههما نحو المقاطعة، وترك الحزب الشيوعي الاردني، الباب مفتوحاً لخيار المشاركة او المقاطعة، حيث اكد امينه العام الدكتور منير حمارنة أن القرار تحت الدراسة.
ويشار الى ان أحزاب تنسيقية المعارضة إذا استثنينا حزب جبهة العمل الاسلامي لم تنجح في إيصال أيا من أعضائها للبرلمان خلال الجولات الانتخابية السابقة منذ عودة الحياة الديمقراطية في العام 1989.












































