- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هكذا سيعمل الإسلاميون على مقاطعة الانتخابات النيابية
كشف عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني رشيد لعمان نت عن أهم فعاليات برنامج الحزب لمقاطعة الانتخابات النيابية القادمة والتي ستبدأ الأحد بلقاء يجمع أحزاب وشخصيات أعلنت موقفها لمقاطعة الانتخابات .
إضافة إلى برنامج زمني تضعه اللجنة التحضيرية التي شكلت في سياق فعاليات الحزب لمقاطعة الانتخابات تتولى من خلاله الاتصال مع القوى الأهلية والمجتمعية في عمان و المحافظات إضافة للعشائر التي تتفق مع المقاطعة.
وبحسب ارشيد فان البرنامج يضمن "ندوات ولقاءات مع الجماهير،إضافة لاعتصامات ،وسيسعى الحزب إلى توسعة إطار المقاطعة لتصل إلى مؤتمر وطني يضم كل القوى المقاطعة للانتخابات .
وفي سياق متصل نفى ارشيد أي اتصال حقيقي بين الحكومة والجبهة،في ظل تأزيم مقاطعة الانتخابات، وقال" هناك بعض الحلقات الحوارية وبشكل غير مباشر وعلى استحياء من الطرف الحكومي، لكن الموضوع يتطلب الدخول في حوار حقيقي مبني على أجندة وليس فقط تصريحات ".
فيما قال المستشار السياسي لرئيس الوزراء والناطق الرسمي باسم الانتخابات سميح المعايطة أن الحكومة لا تقف ضد الحوار مع الأحزاب المقاطعة "الحكومة لم تدفع الإسلاميين للمقاطعة ، ولا يوجد أي توتر بينها وبين الحزب ،وهي ترحب بحضور الإسلاميين في الانتخابات ".
هذا وعقدت قيادتا حزب جبهة العمل الإسلامي، وحزب الوحدة الشعبية، اجتماعاً مشتركاً تم البحث في المشهد السياسي الوطني وفي آخر المستجدات، وبشكل خاص فيما يتصل بموضوع الانتخابات النيابية 2010، وموقف الحزبين منها.
كما شكل الحزبان لجنة تحضيرية تسعى لبناء إطار شعبي يضم كل الإطراف التي اتخذت قراراً بمقاطعة الانتخابات النيابية 2010 ، بهدف إحداث إصلاح سياسي شامل يشكل قانون انتخاب ديموقراطي مدخله الرئيسي.












































