نقابة تجار الألبسة: ضعف القوة الشرائية يضغط على موسم العيد ويؤخر انتعاش السوق

قال نقيب تجار الألبسة والأقمشة سلطان علان إن سوق الملابس يشهد عادة موسماً نشطاً يمتد لنحو 15 يوماً قبل عيد الأضحى، يبدأ تدريجياً ويتصاعد مع اقتراب العيد ليبلغ ذروته في الأيام الثلاثة الأخيرة.

وأوضح علان في حديثه لبرنامج "طلة صبح "  أن الحركة التجارية هذا العام كانت ضعيفة في بدايتها، ولم تبدأ بالتحسن إلا بعد صرف الرواتب، حيث سجلت الأسواق نشاطاً نسبياً، إلا أن التوقعات تشير إلى أن فترة الذروة قد لا تكون كافية لتغطية التزامات التجار وتكاليف البضائع المستوردة.

وأشار إلى أن ضعف القوة الشرائية لدى المواطنين يعد العامل الأبرز في تراجع المبيعات، لافتاً إلى أن قطاع الملابس يعتمد بشكل كبير على الموسم لتصريف البضائع المرتبطة بالمناسبات.

وفي ما يتعلق بوسائل الدفع الحديثة، بيّن علان أن استخدام البطاقات الائتمانية ما يزال محدوداً، مرجعاً ذلك إلى سياسات البنوك التي تمنح هذه البطاقات أساساً لمن لديهم ملاءة مالية، ما يحد من توسعها بين شرائح واسعة من المستهلكين.

كما انتقد علان غياب تنظيم واضح للتنزيلات والعروض التجارية، معتبراً أن ذلك يؤدي إلى فوضى في السوق ويؤثر على المنافسة العادلة، داعياً إلى ربط التخفيضات بالمواسم وتنظيمها بشكل ينعش الحركة التجارية.

وفيما يخص التجارة الإلكترونية، شدد على ضرورة تحقيق العدالة الضريبية بين المتاجر المحلية والمنصات الخارجية، محذراً من تأثير عدم المساواة في الرسوم على قدرة السوق المحلي على المنافسة، خصوصاً مع ارتفاع كلف الشحن والتوزيع عالمياً.