- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
نصف مليون لخزينة الدولة من أموال المرشحين
قد يرى البعض أن الانتخابات النيابية، جاءت في جزء منها لإنعاش الاقتصاد الأردني ولو لفترة محدودة، في ظل الأزمة الحكومية المالية، بل والوضع الاقتصادي المعيشي للمواطن
فينص قانون الانتخاب المؤقت لسنة 2010 على استيفاء مبلغ 500 دينار على كل من يرغب في ترشيح نفسه لعضوية مجلس النواب يقيد ايرادا للخزينة غير قابل للاسترداد.
وحيث ترشح لعضوية مجلس النواب قبل الانسحابات 853 مرشحاً، فإن ذلك يوفر لخزينة الدولة مايقارب نصف مليون دينار من رسوم الترشيح.
وظهرت التعليمات الصادرة من أمانة عمان الكبرى والبلديات ليضع كل مرشح تأميناً مستردا مقداره 4 آلاف دينار، قد يذهب جزء من هذا المبلغ بدوره إلى البلديات والأمانة في حال مخالفة المرشحين للدعاية الانتخابية أو لم يقوموا بإزالتها وها مايحصل عادة.
أما الخبراء الاقتصاديون فيؤشرون إلى أن المرشحون سيضخون مبلغ 50 مليون دينار في السوق المحلية، ما يعتبر رقما كبيراً من شأنه تحريك السوق المحلية وتحديداً في عدد معين من القطاعات كالمواد الغذائية والمطبوعات والاعلان وقطاع الطاقة
ناهيك عن الأموال التي تدفع مباشرة إلى جيب المواطن من المال السياسي، وأخيراً فإن قطاع الاتصالات كان له نصيب من النشاط الانتخابي، فاعتمد مرشحون إرسال الرسائل القصيرة إلى جميع المتواجدين في دوائرهم الانتخابية يدعونهم فيها إلى انتخابهم.












































