- الأردن يستضيف الأربعاء اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 4 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة
- المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله (الحوثيين)، يحيى سريع يقول إن جماعته استهدفت سفينة نفط سعودية شمالي البحر الأحمر قبالة منطقة ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية
- رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يقول الثلاثاء، أن الاحتلال لن ينسحب من غزة حتى يتم نزع سلاح حركة حماس بالكامل
- يكون الطقس الأربعاء حارا نسبياً في أغلب المناطق، وحارا جداً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
نشطاء أردنيون يطالبون "بحوث" بالتراجع عن بيانها وطلب الاعتذار
عند الساعة 6:00 مساءً بتوقيت عمّان يوم الثلاثاء 23 يناير، تلقت الدكتورة سيما بحوث، المديرة التنفيذية للأمم المتحدة للمرأة، تدفقًا غير مسبوق من الرسائل عبر البريد الإلكتروني أرسلها مجموعة من الأفراد الأردنيين، بمن فيهم النشطاء والعاملين في القطاعات المختلفة، في جهد منسق، ردًا على بيانها الأخير.
في بيانها، أدانت الدكتورة بحوث الهجمات التي أثرت على النساء والفتيات في غزة، واعتبر النشطاء أنها اعتمدت على السردية الصهيونية. وأضافت عبارة "بعد 100 يوم من رعب حماس" لتزيد من حدة الجدل، خاصةً مع تفصيلها لحوادث العنف الجنسي وتعبيرها عن التعاطف مع عائلات الرهائن في غزة.
وجهت الرسائل النقد للدكتورة بحوث بتأييد السردية الإسرائيلية، وتجاهل المعاهدات والقرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، مع عدم الاعتراف بجرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي. وأعرب النشطاء في رسائلهم عن رفضهم لاعتبار عدد القتلى من الجانبين متساويين، مؤكدين التشويه في الحقائق والتلاعب بالمعلومات، إضافة إلى الإغفال المزعوم لكيفية التعامل مع النساء الفلسطينيات السجينات واختطاف النساء والأطفال في غزة.
أحد الرسائل أكدت: "على الرغم من تقديري لدورك كمديرة تنفيذية للأمم المتحدة للمرأة، إلا أنني أشعر بخيبة أمل لما يبدو كإنكار كبير لمعاناة الفلسطينيين والفلسطينيات. من المحزن أن نرى أن السرد الذي اعتمدته في بيانك خلال هذه الأوقات الصعبة قد فشل في التعبير عن حتى أبسط القيم الأساسية للعدالة وحقوق الإنسان".
تطالب رسائل النشطاء الدكتورة بحوث بالتراجع عن بيانها وطلب الاعتذار، ولغاية الآن لم يتم الإبلاغ عن أي رد.












































