ناشر آرام يعلن عن إجازة طوعية إضطرارية
p style=text-align: justify; dir=RTLأعلن ناشر صحيفة آرام الإلكترونية نصر المجالي عن إجازة آرام الطوعية الاضطرارية إلى حين من الوقت، دون تحديد لسقف زمني لذلك التوقف الطوعي./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأشار المجالي في مقال له على موقع الصحيفة يوم الاثنين، والذي تناول خلاله مسيرة آرام منذ انطلاقها عام 2006، إلى ما يعانيه الإعلام الأردني بشقيه الرسمي والخاص من قصور، إضافة إلى ما هناك منجزات، لكنها لم تكن ترقى إلى حد الرضى وخدمة طموحات الأردن وقيادة الأردن وشعب الأردن./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأضاف بأن الصحافة المحلية إذا ما قورنت بنظيراتها العربيات فإنها تتقدم عليها بمساحات واسعة، ولكن علتها كانت وما تزال وستظل إلى حين من الزمن قاصرة، إن تقدم الأردن إلى العالم عبر ما هو متاح لها من إمكانيات بشرية وتقنية وهي كثيرة وتحتاج لمن يحرك ماكيناتها وآلياتها./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;وتاليا نص مقال المجالي:/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكنّا وعدنا أن نروي حكاية رحلة (آرام) إلى الأردن،، وهي رحلة شاقة لم تكن طريقها مزروعة بالورود والرياحين كما يظن كثيرون،، كان الأردن بالنسبة لنا على صعيد شخصي ومهني هدفاً كبيراً وطموحاً وحلماً منذ الغربة الأولى قبل أكثر من ثلاثين عاماً حين يممنا شطر دولة الإمارات العربية المتحدة،، ثم بعدها الغربة الثانية صوب الديار البريطانية التي أصبحت وطناً./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلم تكن رحلة الاغتراب الطويلة الشاقة بحلوها ومرّها عن الأردن الغالي هينة أوسهلة، وهي سواء بسواء لم تكن ذات أهداف مادية أو السعي وراء سراب عزّ أو جاه أو ترف وبذخ،، مثل هذه الأهداف كانت متحققة وكنا نباهي بها الدنيا في ديرتنا الأردنية التي نحب ونعشق،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLولكنها كانت مسيرة من أجل التغيير، التغيير وحده فقط لا غير كان الطموح نحو عالم أرحب في الإعلام والصحافة على امتداد العالم بكل منتجاته وأدواته ووسائله،، كنا نرى العالم ولازلنا وحدة واحدة رغم تعدد أجناسه وأصوله وثقافاته. كان السعي نحو عالم متحد لا حدود فيه همّاً ومسعىً عبر تقنيات التطور ووسائل الاتصال نستطيع القول اننا حققنا بعضاً منه أن لم نقل كله./p
p style=text-align: justify; dir=RTLخلال ثلاثين عام ونيف من الاغتراب لم نعد غرباء عن العالم .. صرنا ننتمي إليه كله،، فلا فرق عندنا بين لندن وعمان أو الشارقة أو الكرك التي هي مسقط رأسي او لوس أنجليس وباريس والقاهرة ودمشق والرباط وطرابلس وبغداد وبرلين والكويت والرياض والبحرين وابو ظبي ودبي .. الخ من عشرات المدن التي زرناها وشاركنا على اراضيها بمهمات وندوات ومنتديات ومؤتمرات./p
p style=text-align: justify; dir=RTLومع هذا وذاك، كان الأردن هو الطموح الكبير الذي حملناه في خافقينا وفي حدقات العيون،، لم يكن هذا الوطن الغالي بعيداً عنّا لقد رافقنا في حلنا وترحالنا وفرحنا وحزننا ومعاناتنا وفي السراء والضراء، فهو لم يبتعد عنّا ولم نبتعد عنه بقضاياه وهمومه وتضحياته ومعاركه في البقاء، ولا نحمّله جميلاً أو نمن عليه بشيء مما قدمناه وسيظل كثير منه مخفياً رغم أنه منشور في كل وسيلة إعلامية زاولنا فيها مهمات صحافية في بلاد الغربة. ولازلنا نشعر بالتقصير ونقف امام هيبته الكبيرة وقامته العالية صاغرين مستغفرين عن أخطاء ربما كنا ارتكبناها بحقه حيث نحس أننا لم نقدم له كما أعطانا منذ كانت لحظة الميلاد الأولى وعبر السنين./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;اشارة العودة الى حضن الوطن/spanspan style=text-decoration: underline; /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLوإذ ذاك، سنكون صادقين شفافين مكاشفين في روايتنا ولن نحيد عن الحقيقة فيما يروي فالكلمة الصادقة مسؤولية أمام الله والضمير والناس الذين رضاهم غاية لا تدرك:/p
p style=text-align: justify; dir=RTL.. لا أحد يمكن له أن يحس بما أحسسناه حين تلقينا إول إشارة في العودة إلى حضنه نخدمه من غربتنا بما أوتينا من عزم وتجربة وما تحصلنا عليه عبر السنين،، لا أحد يمكن له أن يتخيل لحظة فرحنا الذي انطلق مصحوبا بغصة ممزوجة بالدموع على أننا أخفيناها حينها .. لقد كانت تلك الإشارة تشكل منعطفاً جديداً في المسار،، وخطوة متقدمة إلى الأمام واختطفناها بلا تردد وقلنا لمن كلفنا بها .. نعم نحن جاهزون وعلى الله الاتكال./p
p style=text-align: justify; dir=RTLفي بدء صيف العام 2006 كنت في طريقي من البحرين بعد انجاز مهمة امتدت لستة اشهر إلى لندن عبر عمان التي مررت بها للاطمئنان على أحوال الأهل والديرة .. وقتها كان هناك اتصال هاتفي مع مدير الإعلام والاتصال في الديوان الملكي الهاشمي الزميل الأستاذ أمجد العضايلة، ومن بعده كان لنا لقاء،، وفيه تم عرض حال الإعلام الأردني وتجاذبنا الآراء فيما يمكن عمله لتغطية اية قصور هنا أو هناك،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLلنعترف أنه كان هناك ولا يزال قصور في الإعلام الأردني بشقيه الرسمي والخاص، وهناك منجزات،، لكنها لم تكن ترقى الى حد الرضى وخدمة طموحات الأردن وقيادة الأردن وشعب الأردن،،، وهنا استطيع القول ان الصحافة المحلية اذا ما قورنت بنظيراتها العربيات فانها تتقدم عليها بمساحات واسعة،، ولكن علتها كانت وما تزال وستظل الى حين من الزمن قاصرة ن ان تقدم الأردن الى العالم عبر ما هو متاح لها من امكانيات بشرية وتقنية وهي كثيرة وتحتاج لمن يحرك ماكيناتها وآلياتها./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;رغبة ملكية/spanspan style=text-decoration: underline; /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان كلام الزميل العضايلة منصبّ على رغبة ملكية بإعلام يقتنص تكنولوجيات العصر للارتقاء بالبعد المهني للعمل الاعلامي والعمل بمهنية عالية لتتماشى نع سياسة الانفتاح الاقتصادي الاجتماعي والثقافي التي ينتهجها الأردن ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLولمح الزميل العضايلة وقتها الى الرؤية الملكية التي كانت صدرت قبل لقائنا بأكثر من عام لتطوير رؤية جديدة للإعلام الأردني تأخذ بعين الاعتبار روح العصر وتخدم أهداف الدولة الأردنية وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكافة فئاته وأطيافه وتعكس إرادته وتطلعاته وتتيح لوسائل الإعلام الأردنية القدرة على التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوقتها كان الكلام عن الصحافة الالكترونية التي بدأت تشق طريقها عبر شبكة الانترنت، وحيث كانت لي تجربة في هذا المجال من خلال العمل في أول صحيفة عربية الكترونية وهي (إيلاف) لناشرها الزميل عثمان العمير التي حققت نجاحات رائدة منذ اطلاقها 2001 ، فان الزميل العضايلة سأل ما إذا كان باستطاعتي إطلاق صحيفة كـ إيلاف تحمل هموم الأردن وقضاياه عبر العالم وتكون هذه الصحيفة دولية الأبعاد والسمات والهوية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLكانت الإجابة بـ نعم،، كانت هذه ألـ نعم مسؤولية وتبعة لا متعة بالنسبة لنا، فرضت علينا مسؤولية وطنية أولاً ومهنية ثانياً، ونقول وطنية أردنية خالصة، هي اننا شعرنا انه آن الأوان لكي نخدم الوطن ومباشرة لا عند الآخرين وعبر وسائلهم الاعلامية المغتربة مثلنا سواء كانت إماراتية سعودية او كويتية أو عراقية أو بحرينية أو بريطانية،، وفي كل هذه الوسائل كان للأردن من خلالنا دور ونصيب ومساحات واسعة حققناها باعتراف قادة واصحاب تلك الوسائل الإعلامية والصحافية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLحتى أن احد رؤساء تحرير احدى الصحف التي عملت بها في لندن واجهني في احدى المرات بالقول: اراك أردنت الصحيفة .. أي جعلتها أردنية الهوى !،، وأردف قائلاً: صدقني .. انا احسد الأردن أن يكون صحافي مثلك ينتمي اليه ويدافع عنه كما تدافع وتقدمه كما تقدم بالاخبار والتحليلات والتقارير .. لك يا نصر وللأردن كل مساحات صحيفتنا ،، فالأردن يستحق وانت كذلك. نرجو المعذرة لإيراد حكاية كهذه والأمثلة كثيرة لا مجال لسردها./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;شعور بالتحدي/spanspan style=text-decoration: underline; /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLحينا قبلنا المهمة، كنا نشعر بالتحدي،، وعظم المهمة والمسؤولية،، لكن ما كان يخفف عنا ذلك ويدفعنا للعمل بسرعة واتقان لإنجازها هو أننا نخدم وطنا غاليا وملكا أغلى تبوأ عرش أجداده وكنا تابعناه في كل خطاباته ومواقفه منذ اعتلى العرش في العام 1999 ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد اختط الملك عبدالله الثاني ابن الحسين نهجاً غير مسبوق في التعاطي مع ظروف الحكم وتولي المسؤوليات في بلد ظل على الدوام يعيش مع الخطر وعلى فوهة براكين وزلازل عاتيات في أقليم متفجر./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوكان للإعلام هاجس كبير عنده، ولذلك حين أطلق شعار حرية سقفها السماء ودعا إلى إعلام يواكب العصر ويستلهم منجزاته في خطابات بمناسبات كثيرة، فإنه كان يستنهض ابناء اعلام مملكته ويدفعهم الى اقتحام التجربة والإقدام عليها بلا خوف أو وجل،، فإنه كان وما يزال يدرك أن الأهداف الكبار لإعلام متقدم لا يمكن أن تتحقق إلا بالجرأة والتسلح بالمتغيرات التقنية والفنية التي يشهدها العصر./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوفي الوقت الذي كان الملك عبدالله الثاني يتحمل ويتكفل بالعديد من القضايا والمهمات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية لتسيير دفة الحكم في المملكة الهاشمية الرابعة، وترسيخ مناهج جديدة تستشرف آفاق القرن الواحد والعشرين بكل تحدياته، فإنه أفرد مساحات واسعة للإعلام كسلاح مهم ومثير في مسيرة الإصلاح./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=text-decoration: underline; color: #ff0000;رؤية عبدالله الثاني /span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكانت رؤية الملك عبدالله الثاني الاستشرافية السباقة لغيرها بطموحها تحلم ببناء منظومة إعلام أردني حديث يشكل ركيزة لتحقيق التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي نريد يتماشى وسياسة الانفتاح الاقتصادي الاجتماعي والثقافي التي ينتهجها الأردن ويواكب التطورات الحديثة التي يشهدها العالم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLولذلك، كان يركز على تطوير رؤية جديدة للإعلام الأردني تأخذ بعين الاعتبار روح العصر وتخدم أهداف الدولة الأردنية وتعبر عن ضمير الوطن وهويته بكافة فئاته وأطيافه وتعكس إرادته وتطلعاته وتتيح لوسائل الإعلام الأردنية القدرة على التنافس مع وسائل الإعلام الأخرى./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد دعا العاهل الهاشمي وظل على الدوام يدعو الى تشجيع التعددية واحترام الراي والراي الاخر وذلك من خلال عرض وجهات النظر المختلفة في مناخ من الاستقلالية والحرية المسؤولة والتعبير عن الوطن بكافة فئاته واطيافه وعكس ارادته وتطلعاته. ممارسة اداء اعلامي يقوم على المهنية والتميز والابداع والحرية المسؤولة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوفي رؤيته لدعم استقلالية مؤسسات الاعلام واداراتها فانه دعا الى استقلالية ادارات المؤسسات الاعلامية واستقلالية القرارات الاعلامية المؤسسية وفتح المجال امام القطاع الخاص للمشاركة في ملكية وسائل الاعلام وتمكين هذه المؤسسات من لعب دورها الرقابي في المجتمع في مناخ من الحرية المسؤولة والاستقلالية والمهنية المتطورة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLثم انه كان ولازال يركز على الارتقاء بالبعد المهني للعمل الاعلامي والعمل بمهنية عالية وذلك من خلال: تطوير مواثيق الشرف الاعلامي وتوجيه تطور العمل المهني من خلال التدريب والتاهيل والتخصص ومراجعة القوانين الاعلامية والصحفية والاستثمارية الخاصة بالصحافة والاعلام والاخذ بالمتغيرات التقنية والفنية التي يشهدهاالعصر./p
p style=text-align: justify; dir=RTLولذلك، فإنه في رؤيته الاستشرافية للإعلام رأى أن لهذا المحور المهم في حياة الأمم دور كبير في ترتيب اولويات المجتمع واهتماماته وبناء المعرفة وتشكيل الاتجاهات والممارسات وبناء ثقافة مجتمعية تساعد على تنظيم حياة الناس. وكذلك التفاعل المجتمعي بالشأن العام والدفاع عن حقوق الانسان وتشكيل صورة الوطن داخليا وخارجيا والقيام بالدور الرقابي في اطار من الحرية المسؤولة والمهنية العالية والمصداقية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=text-decoration: underline; color: #ff0000;قصور مؤلم /span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLمثل هذه الرؤية التي تنظر الى ما وراء الأفق، هل تحققت على أرض الواقع رغم أن صوت الملك بُحّ في الدعوة إليها ؟؟ .. نشك في ذلك بالتأكيد.. فلا زال الوضع على حاله ولم يتزحزح أماماً .. اللهم إلا في تغيير الوجوه والطواقي الإعلامية في مؤسسات الدولة الإعلامية ورئاسات وإدارات التحرير ومجالس الإدارة حسب رغبات رؤساء الحكومات المتعاقبين في السنوات ألـ 12 الماضية وهم عديدون./p
p style=text-align: justify; dir=RTLومع هذا القصور الواضح المؤلم .. فإن الأردن شهد في السنوات الأربع الأخير طوفانا في اطلاق عشرات المواقع الالكترونية التي صارت تلبس لبوس الصحافة لا بل انها بهذا ألـ تسونامي المنفلت وغير المنضبط الفظيع طردت الصحافة الحقيقية وصارت هي الوحيدة التي تعلن عن نفسها بلا مسؤولية تجاه الوطن والقراء سواء بسواء، فاوغلت تفتيتا وتصعيدا بالعصبيات والقبليات بمقالات وتقارير لا رادع لها وفي غياب من القوانين الضابطة تحت شعار حرية سقفها السماء مع اغفال مسؤولية بعد كلمة حرية./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوالحديث شاق في هذا المجال لا داعي للاستطراد فيه،، فالجميع في عمّان يعرف مكامن الخطأ ولكن لا أحد يعلق الجرس، بل أن كثيراً من المسؤولين صار يهاب من الزج بنفسه وبمنصبه من عش دبابير المواقع الالكترونية .. هذه العملة الرديئة التي طردت العملة الجيدة من السوق جهاراً نهاراً وانفلتت كانفلات اشياء كثيرة على الساحة الأردنية .. لمزيد الأسف .. وهنا لا نعمم في الكلام .. فهناك مواقع الكترونية لها احترامها ومهنيتها وابلت بلاء حسناً فيمهمتها إلى اللحظة ولكن نخشى عليها الضياع اذا استمر الحال./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;نعود لتنفيذ مهمة إطلاق (آرام/spanspan style=text-decoration: underline;) /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLاتفقت مع الزميل أمجد العضايلة على كثير من تفاصيل مهمة إطلاق الصحيفة الالكترونية لتشكل نواة لإعلام متفرد يستوعب معطيات العصر وتقنياته ولتكون خطوة نحو مشاريع إعلامية أوسع، أردنية الهوى عربية الابعاد دولية الانطلاق والرؤية والاستيعاب، هذا كله تم وبمعرفة مباشرة من رئيس الديوان الملكي آنذاك الدكتور باسم عوض الله ، وحين كما قالا لي وقتها حازا على موافقة الرجل الكبير (The Big Boss) وهو تعبير يعني الملك الذي تشرفت بالسلام عليه وقتها في منطقة البحر الميت على هامش لقاء (كلنا الأردن)./p
p style=text-align: justify; dir=RTLحتى أن اسم الصحيفة الالكترونية الوليدة المقترحة الذي في النهاية كان (آرام) اثير في النقاشات والاتصالات اياها فضلا عن أهدافها وترتيب اطلاقها ونفقات اصدارها، وهنا لا بد من الاشارة الى ان ما قدمته كاقتراح كنفقات للاصدار كان يعد بـالملاليم مقارنة بالطموح الكبير لمشروع اعلامي ضخم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلستة من الأشهر بأيامها ولياليها، كان العمل موصولاً لإنجاز مهمة إطلاق (آرام) من حيث تحديد مكان الانطلاق بعد استصدار رخصتها البريطانية،، كنا عازمين ان يكون المكان من عاصمة عربية فكان الخيار بين بيروت ودبي والقاهرة وعمان فضلا عن مكان رخصتها لندن./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوتم الاتفاق على ان تكون عمّان هي المكتب الرئيسي الاقليمي للانطلاق،، ليتنا لم نفعل !./p
p style=text-align: justify; dir=RTLبعد الانتهاء من كل الترتيبات وتعيين المحررين والمراسلين في عدد من العواصم والاداريين والاتفاق مع العديد من الكتاب العرب والفنيين وتصميم الشكل النهائي للصحيفة، كان الاتفاق على موعد الانطلاق وهو ليل الخامس عشر من ديسمبر/ كانون الأول 2006 .../p
p style=text-align: justify; dir=RTLوفعلا انطلقت (آرام) وظهرت على الشاشة منتصف تلك الليلة بالتمام والكمال كما كنا تعهدنا وعدنا. وصار لها في ايام معدودات صوتا واسما وصيتا ذائعا بين مختلف وسائل الاعلام وفي عواصم القرار التي صارت تتابعها وترصد انفاسها ومواقفها وكتاباتها وتقاريرها... بعضها رحب بنا وبعضها رفضنا وحظر ظهور (آرام) أمام القراء على شبكة الانترنت في وطنه لان سياستها لم تكن تتفق مع توجهات بعض الانظمة في تلك العواصم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLجبهات كثيرة احتشدت ضد (آرام) من داخل الأردن وخارجه، سياسية تخشى على مصالحها وفسادها وتخبطها وضبابية قرارتها ودينية متطرفة تخشى من مبادئ آرام الليبرالية وحربها الضروس على الترهيب والتكفير والتشدد واهلهما./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوفي أسابيع قليلة ومحدودة من الانطلاق بدأنا نواجه مرحلة جديدة شاقة ليس من انظمة تلك العواصم وليس في عملية ممارساتنا لمهماتنا المهنية وهي لم تكن هينة في بدايات اي مشروع علامي صاحب رسالة استشرافية مستقبلية بعيدة، مع ما يرافق ذلك من سهر وداب وحرص ومتابعة وجهد ووووو الخ .. الخ./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;مجابهة أردنية/spanspan style=text-decoration: underline; /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLاحدى مراحل المجابهة كانت محض أردنية ومن الحضن الذي كنا تواقين للعودة اليه والعمل في ظلاله نتفيأ تحتها،، جوبهنا بتدخلات وشكاو ومؤامرات تحاك في العلن والخفاء من جانب مسؤولين وشخصيات تناكف مسؤولي الديوان الملكي الكبار الذين كان لهم جهة القرار بتوجيه من صاحب الجلالة الملك في إطلاق (آرام)./p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان لمدير المخابرات الأسبق السجين راهناً بتهم فساد وغسيل أموال محمد الذهبي وعدد من أركانه ممن أحيلوا للتقاعد بعد طرده من منصبه اصابع خفية في عرقلة مشروع (آرام). منذ الأسبوع الأول بدأنا نواجه الصعاب والعراقيل والتدخلات !./p
p style=text-align: justify; dir=RTLمرة يشتكون علينا اننا نتواصل مع انظمة مناهضة للأردن .. وهذا ليس صحيحا بالتأكيد،، ومرة أننا نبالغ في صور الفنانات وعريهن .. وهنا صاروا دعاة فضيلة وشرف ! واخرى يتهموننا اننا نتدخل في التعيينات والتغييرات الامنية في المملكة .. ومرة يؤلبون علينا كتبة المواقع الالكترونية الطارئة ليهاجموننا بشكل مدفوع ،،!!./p
p style=text-align: justify; dir=RTLوهكذا استمرأوا مهاجمتنا بمناسبة او أخرى وفي زمن قياسي قصير جدا في عمر مطبوعة فتية ناشئة !!؟/p
p style=text-align: justify; dir=RTLنعترف وبكل مكاشفة وعلانية انه لعام واحد فقط لا غير ظلت (آرام) ممولة من عمّان التي كنا نتخيل أنها الأم الرؤوم، والصدر الحنون لا القطة التي تأكل أولادها وتنهشهم،، لقد حول نفر من الناس عمّان الى نمرة لا ترحم .. فكاد اهل هذه العاصمة يخسروها او انهم كذلك ،، لقد ارادها البعض عاصمة طائرة بلا هوية ولا انتماء ولا إحساس تجاه شعب يلتف حول عرشها القائم في قلبها الرغداني العتيق الجميل./p
p style=text-align: justify; dir=RTLكانت المماحكة على اشدها بين محمد الذهبي ورئيس الديوان الملكي باسم عوض الله على أشدها،، وكل كان يحشد انصاره لاغتيال الآخر وإطاحته،،، فمرحلة اغتيال الشخصية والحروب لم تكن بين الرجلين وحسب، بل انها ويا للفجيعة ـ كما اكتشفنا بعد عودتنا لحضن الوطن ـ انها سمة عامة لعقد الألفية الجديد بين رجالات الوطن./p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان ممن يعتبرون انفسهم رجالات وطن .. يتشاحنون لذبح الوطن !! ليس فقط الذهبي وعوض الله وحسب .. بل غالبيتهم كانوا كذلك من وزراء ومدراء ونواب ووووو سابقين او لاحقين ،، لم تكن لهؤلاء جفون ترفّ خشية على الوطن من الضياع أو انهيار ما بناه الآباء والأجداد ولا قلوب تخشع ولا دماء تسري في عروقهم للحفاظ على المكتسبات الوطنية ،، لا بل انه كما قيل .. عرضوها للبيع !./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=text-decoration: underline; color: #ff0000;رائحة الفساد /span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد اشتمّت (آرام) رائحة الفساد منذ لحظة حلولها بين ظهراني متخذي القرار في عمان !! حتى الشاب الذي اختير ليكون صلة وصل بيننا وبين الديوان الملكي وشبه مستشار لبعض فنيات العمل واحتياجاته كان مصابا بـ لوثة الفساد، فورطنا معه بمبالغ مالية كان بامكاننا تجاوزها في أول تصميم فني للصحيفة، كما ورطنا معه باستشارة قانونية لجهة ترخيص المكتب في عمان دفعنا مقابلها مبلغا شبه خرافي ../p
p style=text-align: justify; dir=RTLعدنا الى حضن عمان ولم نكن نعرفها فهي لبست جلدا جديدا ووجها جديدا وهوية جديدة وصارت قراراتها في زمن أغبر بيد غير الناس الذين كنا نعرفهم قبل غربة الثلاثين عاماً.../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلأننا لم ننحاز لأجنداتهم وقراراتهم التي كانوا يتععذومها في المواخير والصالونات التي ابتدعوها بدأت المؤامرات تنهال علينا من حيث لا نحتسب .وبدأ مسلسل نهش لحمنا وعظمنا../p
p style=text-align: justify; dir=RTLفقد امتشق الذين كان بيدهم القرار سيوف الغدر وخناجرهم المسمومة لضرب (آرام) في مقتل بخاصرتها،، كانوا بداوا التعاطي مع هذا المشروع الطموح الوليد كواحدة من المؤسسات التي كانوا انهكوها تخريبا وعبثا بتعيينات زمر المحاسيب والاقارب والأصهار، وتغييرات عبثية وهو ما كان طاول حتى المؤسسات الإعلامية كوكالة الانباء والتلفزيون وصحيفة (الراي) ودائرة المطبوعات ودوائر كثيرة كان لها دورها وبريقها كدرر في التاريخ الاردني.. حتى أن التهديد وصل الى مسامعنا وكأننا واحدة من ممتلكاتهم الخاصة وكان تهديدهم لنا: ما دمنا نحن ندفع ميزانية آرام ،، فبيدنا قرار تعيين ناشرها ورئيس تحريرها وكادرها !/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان جوابنا لهم: فشرتو .. فـ زيتون برما ليس داشرا .. وتعيّشو يا همل كما كان شاعر الأردن الكبير الراحل مصطفى وهبي التل (عرار) يرد على مناهضيه والمزايدين عليه وحاسديه ومشوهيي مواقفه امام صاحب التاج ومؤسس المملكة الراحل عبدالله الأول طيب الله ثراه./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=text-decoration: underline; color: #ff0000;الملك لا يعلم /span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان يحدونا في مسيرتنا في (آرام) التي تعطلت وانتفت علاقتها مع أهل عمّان بسبب قرارتهم الهوجاء لاحقا الأمل والطموح والثقة بأنفسنا وعزيمتنا والثقة بقائد الأردن الشاب المقدام عبدالله الثاني./p
p style=text-align: justify; dir=RTLعبدالله الثاني،، بالتأكيد لم يعلم الى اللحظة رغم مرور سنوات خمس على انقطاع علاقتنا الاقتصادية التمويلية بفظائع مستشارية مع (آرام) هذا المشروع الإعلامي الوليد الناهض الطموح. لقد حاولنا مقابلته واستنجدنا بعديدين ان نلتقي جلالته ليس فقط لغايات الابقاء على علاقات وارتباطات (آرام) مع الأردن بقدر ما كانت الكشف عن حقائق مثيرة كانت ربما خافية عن جلالته عن كيف تدار المؤسسات الإعلامية.. بالطبع هناك من حال بيننا وبين مقابلة الملك !./p
p style=text-align: justify; dir=RTLمع هذا الانقطاع والقطيعة التي ارادوها إياهم في عمّان، بدأت (آرام) مسيرتها الذاتية كمشروع عائلي لا غير وبتمويل من جيب ناشرها وما يملك ابناؤه الشباب في مقتبل عمرهم وابتدائهم لوظائفهم الفتية بعد تخرجهم من الجامعات البريطانية،، وهم أمام ما حصل وقفوا وقفة عز ورجولة وكبرياء وفتدوا (آرام) بالغالي والنفيس ومن جيوبهم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=text-decoration: underline; color: #ff0000;حروب ومعارك ومهاترات /span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLحروب ومعارك ومهاترات وفساد،، كلّ يحشد ضد الآخرفي عمّان،، فكل امة تاتي تلعن اختها مع تكاثر الحكومات، مرحلة كثر فيها اللغو واللغط حتى غاب الوطن عن البال، وظل الملك وحده ينادي في واد ورجال مملكته يتهاوشون ويتقاتلون ويتذابحون في واد آخر.. ولقد اسمعت يا صاحب الجلالة ولكن لا حياة لمن تنادي.. وباختصار كانوا يتناحرون .. فنحروا الوطن وافقدوا الدولة هيبتها وكادت تنهار./p
p style=text-align: justify; dir=RTLمع هذه العواصف والمؤامرات، ما كان لمشروع أن ينجح،، حتى الاستثمارات الضخمة التي وعدوا بها الاردنيين الجياع اتضح انها لم تكن الا حبرا على اوراق ملفاتهم الخاصة واجنداتهم التي حرص المتقاتلون على تحقيقها لمنافعهم ومكتسباتهم الشخصية وتعزيز نفوذهم على عاتق جسد الوطن النازف وعلى حساب ما يقوم به الملك من جهد عبر العالم لتحسين صورة مملكته وجذب الاستثمارات اليها وحشد الاصدقاء في تحالف عالمي عريض لحسم مشاكل وازمات اقليمية عتيقة وعارضة، كان البعض في داخل المملكة ينخره أمام الملأ وعينك عينك بلا خيفة أو خشية أو استحياء وحياء./p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد خططوا بكل دقة لتنفيذ مآربهم افراغ الدولة من مضمونها والعرش من صدقيته امام مواطنبه وامام الدنيا،، ولكن حظّ الأردن وملكه وشعبه كان أقوى لأن نياتهم سليمة وضمائرهم نقية فتحطمت مؤامرات هؤلاء وانكشفت مخازيهم وسؤآتهم للعامة والخاصة ،، واستمر الأردن وذهبوا هم اما الى السجون حيث مأواهم أو الى قائمة العار والتخبط في متاهات قرار مستقبلهم ومستقبل زمرهم وعصاباتهم وهناك من بقية تنتظر .. بينما لافتات الحراك الشعبي تطاردهم وتطالب بمحاكمات علنية لهم./p
p style=text-align: justify; dir=RTLحتى أن الملك نفسه لم يتوانى جهارا نهارا وعلانية عن الإشارة اليهم داعيا لإسقاطهم ومطاردتهم بما اقترفت ايمانهم من أفعال الفساد وعرقلة مشروعه الاصلاحي الذي استنه منذ اعتلائه العرش../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلولا حنكة الملك عبدالله الثاني، الذي هو فعلاً ليس كـ أبيه الملك العظيم الراحل، ولوأنه ابنه الوفي لشعبه وتراث أجداده، لاستطاع البعض من تدمير بنيان الدولة الهاشمية الأردنية،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLعبدالله الثاني ملك الإصلاح وعداء المسافات الطويلة والقصيرة أيضاً،، لا نجامله او نقلب الحقائق ونجافيها حين نقول ونعترف بحقه انه كان السبّاق بين زعماء الإقليم في الدعوة إلى الإصلاح وتحريك آلياته نحو التغيير الحقيقي المنشود،، لقد سبق عبدالله الثاني الربيع العربي الذي يكاد ينقلب صيفا ملتهبا بنيران الدم والخرب والقتل والديموقراطية العبثية عند البعض بدعوته الى التغيير واستنهاض همم الشباب وهم فرسان التغيير بالانخراط في الاصلاح منذ اعتلائه العرش../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد استشرف عبدالله الثاني المستقبل الآتي بعين الشباب الثاقبة وحكمة الشيوخ الهادئة المتزنة المتوازنة،، بينما البعض في مملكته كانوا يلهثون وراء غث المطامع والمكاسب وبدون أدنى مسؤولية أو ضمير أو قيم أو أخلاق عبثوا بـ المحرمات حتى انهم كادوا تحويل الوطن الى سلعة تباع في سوق النخاسة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;** ما علينا/spanspan style=text-decoration: underline; .. /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLحين نفضنا أيدينا من العلاقة مع عمّان قلنا في رسالة للاعلام في الديوان الملكي: رغم كل شيء وكل ما حصل وانقطاع الوصل بيننا وبينكم على صعيد اعلامي ومالي .. بسبب البعض وأفعالهم .. فاننا نجدد العهد للأردن ولسيد البلاد ولن توانى بل اننا سنبقى ندافع عن الاردن مصطفين وراء الملك حتى آخر الشوط مهما كانت التضحيات./p
p style=text-align: justify; dir=RTLبقرار(آرام) في القطيعة وقرارهم ضدها بـ الذبح والنحر،، أكدت أسرة (آرام) انها عصية على الفساد وعصية على الاختراق وعنيدة ضد من حاولوا التحكم في قراراتها وأكدت عزة نفسها التي هي نموذج لعزة نفس كل أردني أبي شهم .. وتجوع الحرة ولا تأكل بثدييها .. نأينا بأنفسنا عن الفساد الذي كانت بواليع أهله تلهف كل شيء في طريقها،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLوحتى حين كتبنا في (آرام) بعد الذي حدث على هامش القطيعة تقريراً وقتها تحت عنوان علّة الملوك الهاشميين في مستشاريهم .. لم نسلم من الأذى والضغينة فصاروا ينسجون الحكايات والروايات في اننا نشتم الملك ونهاجمه .. وهذا ما نقله لنا رئيس وزراء سابق حين التقيناه بعد ذلك التقرير،، حيث قال معاتبا: عتبنا على نصر المجالي كبير .. فكيف يهاجم جلالة الملك ؟؟؟/p
p style=text-align: justify; dir=RTLكان التقرير المذكور يتناول ممن هم في محيط الملك من مستشارين لا يستشارون ! واذا استشيروا ؟؟ فانهم لا يقدمون المشورة المطلوبة .. ولا النصيحة النصوحة لصاحب القرار الأعلى ../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلماذا ؟؟ لأنهم لا يفقهون في علوم الامم والدول والشعوب ولا يفهمون مقاصد المُلك والممالك. فهم كانوا يدرأون عن أنفسهم الغضب من الشارع بالانضواء تحت عباءة الملك وكانوا يهربون من مسؤولياتهم وتبعاتهم بالقائها على عاتق الملك وان هذه هي أوامر سيدنا .. حتى أن الملك نفسه أنكر عليهم ذلك،، في مرات عديدة ودان مواقفهم، فهو ملك الجميع ولا يحق لأحد أن يتخذ من اسم الملك درعا يدافع به عن نفسه./p
p style=text-align: justify; dir=RTLspan style=color: #ff0000;span style=text-decoration: underline;** وإلى ذلك،،/spanspan style=text-decoration: underline; /span/span/p
p style=text-align: justify; dir=RTLفإنه بعد هذه المسيرة المهنية التي أحببناها بعد المعاناة،، لا بد من التوقف قليلا لالتقاط الأنفاس وإعادة الحسابات،، لهذا جاء الإعلان عن إجازة آرام الطوعية الاضطرارية إلى حين من الوقت لا نعرف أمده../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلكننا كما وعدنا سنظل معكم ونطل عليكم كما ستطلون علينا من بوابات عالم الاعلام والتواصل الواسع.. فانتظرونا .. قريباً قريباً .. لن نبتعد عنكم أبداً ولن نغترب عنكم أبداً ../p
p style=text-align: justify; dir=RTLوإذ ذاك .. فإنني أتعشم أن تسمحول لي بعد أجزل الشكر النابع من القلب لمتابعتكم لـ(آرام) والوقوف معها والشدّ من إزرها في عمرها القصير أن أتقدم بالشكر نيابة عنكم ومنكم وبكم الى زملائي الذين عملوا وسهروا ودأبوا معنا طوال الفترات السابقة،، والى كوكبة الكتاب الأحبة الذين لم يقصروا بافكارهم وأقلامهم ونصائحهم الجليلة .. لهم جميعاً الحب والتقدير العالي وستظلون نبراسأ وشعلة نيرة في قلوبنا طال الزمن أو قصُر .. وسنبقى على العهد والوفاء أخوةً وأحبةً وزملاءً ورفاق سلاح جمعتنا الكلمة الحرة النظيفة الشريفة العفة العفيفة./p
p style=text-align: justify; dir=RTLواسمحوا لي أيضاً .. أن أشكر عائلتي الصغيرة ..زوجتي وأبنائي الثلاثة التي تحملت معي بعزم الكاظمين الغيظ مشقة المعاناة والتعب والسهر .. وكانت بعد الله وبعد رضائكم ودعمكم خير معين لي على المضي في المهمة التي كان أداؤها مصدر فرحتي وتعلقي بالأمل وإحراز النجاح../p
p style=text-align: justify; dir=RTLلقد قصرنا كثيراً بحقكم يا أحبة (آرام) وأهلها وناسها ومتابعيها،، فاغفروا لنا خطيئتنا وخطايانا،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLوإلى لقاء قريب،، نعدكم ونتعهد لكم أننا سنطلّ عليكم وسنظل معكم واليكم ونظلّ نظلّ ،،/p
p style=text-align: justify; dir=RTLوأما بعد .. ،،
والله الموفق،،/p












































