- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
موظفو "حقوق الإنسان" يستمرون بالإضراب
ما يزال موظفو الأمانة العامة في المركز الوطني لحقوق الإنسان ينتظرون عودة رئيسة مجلس الأمناء الجديدة سمر الحاج حسن إلى المملكة، ليطلبوا منها إلغاء قرارات التنقلات التي أصدرها رئيس المجلس السابق التي نفذوا بسببها إضرابا عن العمل ما يزال مستمرا حتى الآن.
وكانت الإرادة الملكية السامية صدرت بالموافقة على تعيين سمر الحاج حسن رئيسا لمجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان، الأحد الماضي، خلفا للرئيس السابق رحيّل الغرايبة.
وبين الموظفون المضربون إن رئيسة المجلس الجديدة ما تزال خارج البلاد، في حين ما يزال الإضراب قائما لليوم الـ68 على التوالي، لمدة ساعة واحدة يوميا بدلا من ساعتين كما كان في السابق.
وأشاروا خلال حديثهم إلى "المرصد العمالي الأردني" أنهم يأملون من رئيسة المجلس الجديدة تفهم مطالبهم، وإلغاء القرارات التي وصفوها بـ"التعسفية والتمييزية" التي أصدرها الرئيس السابق.
وأكدوا أنهم سيصعّدون إجراءاتهم حال لم يتم التراجع عن تلك القرارات التي رأوا أنها "مخالفة لتشريعات عمل المركز".
وكان الرئيس السابق قرر تعيين مفوض للحماية ومفوض للتعزيز بالوكالة، من كادر المركز، بالإضافة إلى ملء شواغر إدارية أخرى ضمن الفئة الثانية.
إذ جرى ترفيع موظفين اثنين إلى مديري إدارات ضمن الفئة الثانية، الأول ترفّع إلى مدير إدارة الحقوق المدنية والسياسية، أما الآخر فترفّع إلى مدير إدارة العلاقات العامة والدولية.
وانتقد الموظفون حينها هذه القرارات، وأشاروا إلى أن رئيس المجلس يتخذها لوحده دون تنسيب أو علم الأعضاء.












































