- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"موت الأخطاء الطبية"..ومواضيع اخرى تناولها كتاب الرأي (استمع)
radio albalad · ما تناوله كتاب الرأي في الصحف اليومية حول مواضيع عدة؟
تحت عنوان انتخابات «صحفيين » برسم الكرامة والانتظار !!
كتبت امان السائح في الدستور وتقول
انتخابات قادمة برسم يبدو باهتا حتى اللحظة، حراك لا يخفى على احد شكله وتحالفاته، انتخابات يبدو فيها الهرم المقلوب بأشخاص عليهم الانصياع لرغبة بيوتهم والبقاء فيها، وتضيف بانتظار حراك قوي وشخوص يتمتعون «بكاريزما» مختلفة وحضور راق، وفكر عميق وارادة تغيير فاعلة، ليقول الوطن ان نقابة صحفيي الاردن هم كل الحكاية أصلها وتاريخها، فهل تنجح الاسماء المرشحة بصنع جزء من معجزة !!
أما في الغد فكتب نضال منصور تحت عنوان موت الأخطاء الطبية ويقول حين تسمع أطباء على رأس عملهم يصفون الواقع الصعب والمزري للخدمات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية تشعر بحجم الخطر الذي يحدق بالبلاد والعباد، وتسأل بحسرة ما هو الحل؟
ويضيف مساءلة الأطباء الذين يخطئون في التشخيص، أو يقصرون مطلوبة، ولا يمكن التهاون بها، وتطبيق قانون المساءلة الطبية الموجود في غرفة الإنعاش ضروري، والإحالة للقضاء لتطبيق العدالة، وإنصاف المتضررين أمر لا مفر منه، ولكن للأسف لن يحل وحده المشكلة، ولن تنهض الخدمات الطبية به فقط
وتحت عنوان الإشاعات سلاح الحاقدين.. فتبينوا كتب علاء القرالة في الرأي
وبعد ذكره لآخر ما توصل إليه الهدّامون من إشاعات مغرضة يقول
في الإشاعات؛ لا يقف التخوف من التأثير على أمزجة الرأي العام سلبيا بقدر الخوف من استغلالها في تدمير الاقتصاد الذي بينت كافة التقارير الدولية الصادرة حديثا ان الاقتصاد الوطني تفوق وتصدر في الكثير من المؤشرات على مستوى المنطقة رغم كل تحديات كورونا وأحداث الاقليم، فلنذهب الى اليقين ولنتذكر قوله تعالى «أفلا يعقلون».












































