- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
منصور: هدف الاتصالات الأردنية السعودية هو محاصرة الثورات العربية
قال أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إن هدف التعاون الأردني السعودي هو محاصرة الثورات العربية .
وأوضح منصور في تصريح لقناة "العالم" الإخبارية مساء الاثنين أن ما يجري في الدول العربية من حراك شعبي ومن المطالبة بالإصلاح والتغيير مقلق بالنسبة للأنظمة العربية القائمة ومنها النظام السعودي، ولذلك جاءت الدعوة إلى انضمام الأردن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي، في حين تقدم الأردن بهذا الطلب منذ أكثر من 15 عاما ولم ينظر فيه.
وأضاف "في ظل التحولات التي تجري حاليا في العالم العربي تمت الدعوة إلى ضم الأردن والمغرب إلى مجلس التعاون ولذلك فإن الاتصالات السعودية الأردنية تأتي لمحاصرة الثورات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية .
وأشار منصور إلى أن ما يشهده الأردن ليس في معزل عن ما يشهده أي قطر عربي آخر في اليمن والبحرين والمغرب وسوريا بحيث يعتبر جزءا من الربيع العربي، مؤكدا أن مطالب الشعوب العربية ليست عبثية وعفوية وإنما هي نتاج حالة وعي.
وأكد أن التدخلات العربية والإقليمية والدولية لن تفت في عضد الشعوب العربية المطالبة بالإصلاح والتغيير.
وكان حزب جبهة العمل الإسلامي قد حذر بعيد الإعلان عن ترحيب دول الخليج بطلب الأردن للانضمام للمجلس، حذر من أن تكون هذا الترحيب يأتي لاعتبارات الدخول في صراعات إقليمية لمصلحة قوى كبرى تسعى لحماية مصالحها في المنطقة، ومحاولة للالتفاف على مشروع الإصلاح الذي ينشده الشعب الأردني والعربي تحت أية ذريعة من الذرائع أو مشروع من المشاريع .
كما رفض “العمل الإسلامي” أن يكون ثمن التخفيف من المشاكل الاقتصادية وتوفير فرص عمل للمواطنين التضحية بالمبادئ وبحياة المواطنين مؤكدا على حق العرب التمتع بالخيرات التي أنعم الله بها على بعضهم كونهم أمة واحدة .
وأوضح الحزب أن الوحدة العربية كمقدمة للوحدة الإسلامية هدف استراتيجي باعتبارها فريضة شرعية، وضرورة على المستويين القطري والعربي،” ولكن الوحدة التي نتطلع إليها وحدة تتوفر لها أسباب النجاح والديمومة بعد التجارب الفاشلة التي منيت بها مشاريع الوحدة أو الاتحاد”
مواضيع ذات الصلة











































