- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
منذر الشرع: هناك تعارض في 41 قانوناً تتعلق بالاستثمار
خلصت دراسة أنجزها المجلس الاقتصادي الاجتماعي مؤخراً إلى وجود 41 قانوناً تتعلق بالاستثمار والاقتصاد تحتاج إلى تعديل أو إعادة نظر، وفقاً لرئيس المجلس د. منذر الشرع.
وأرجع الشرع هذه الحاجة لإعادة النظر بهذه القوانين إلى وجود تناقض وتعارض بينها، مشيراً في ذات الوقت إلى وجود ما أسماها تعقيدات، وعدم ثبات في التشريعات، وتهرب ضريبيّ، خاصة فيما يتعلق بالوصول إلى النافذة الاستثمارية، التي وصفها بأنها “تكاد تكون مستحيلة”.
واستبعد الشرع خلال حديث لبرنامج “اسأل الحكومة” الذي يعده ويقدمه الزميل حمدان الحاج عبر إثير إذاعة راديو البلد كل يوم خميس أن تحل خدمة العلم مشكلة البطالة في الأردن، مضيفاً أن إرجاع خدمة العلم يحل المشكلة بشكل مؤقت فقط.
وقال الشرع: إذا استطاع الصندوق الاستثماري، جذب استثمارات للمملكة خاصة من السعودية، فإن ذلك سيعمل على حل جزء من مشكلة البطالة في الأردن.
وتطرق الشرع إلى اللجوء السوري، خاصة فيما يتعلق بالكلف التي تترتب على المملكة، موضحاً أن هناك دراسات أظهرت أن عدد العمال في الأردن تراوح بين 140 – 160 ألف عامل في حين وصل عدد من يحملون تصريح رسمي إلى 1400 عامل.
وأضاف أن الكلفة المباشرة للاجئ السوري الواحد سنوياً تتراوح ما بين 2000 – 2500 دينار، تغطي المساعدات ما نسبته 48% منها، في حين يتحمل الأردن الباقي، منوهاً إلى أن هناك تكاليف غير مرئيّة أيضاً.












































