- أمانة عمّان الكبرى تنتهي من تنفيذ مشروع تركيب كاميرات المراقبة على امتداد شارع الصناعة في منطقة البيادر
- وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، تقول الخميس، إنّ منصة "عون" الوطنية لجمع التبرعات تبدأ اليوم تشغيلها التفعيلي، بعد إطلاقها بصيغة تجريبية استمرت أسبوعاً
- وزير الإتصال الحكومي محمد المومني يقول إن الحكومة ستقوم اليوم الخميس بإرسال مشروع قانون قانون الضمان الاجتماعي الأردني إلى مجلس النواب، تمهيدًا للشروع في مناقشته تحت القبة
- اتحاد النقابات العمالية المستقلة، يصدر بيانا صحفيا الأربعاء، يطالب فيه بالعمل على رد مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي الذي أقره مجلس الوزراء
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخران، مساء الأربعاء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة
- إيران والولايات المتحدة تباشران الخميس، جولة ثالثة من المحادثات غير المباشرة بينهما في سويسرا، سعيا إلى إبعاد شبح الحرب
- تتأثر المملكة، الخميس، بامتداد ضعيف لمنخفض جوي يتمركز شمال شرقي سوريا، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلا؛ ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا إلى غائم
مليون دينار حجم مبيعات الاستهلاكية في الأشهر الأخيرة
تشهد المؤسسات الاستهلاكية المنتشرة في مناطق العاصمة إقبالاً كبيراً هذه الأيام, حيث ازداد الطلب على المواد الاستهلاكية خصوصاًَ اللحوم والدواجن إضافة إلى اللوازم المدرسية والملابس بشكل كبير.
ووصل حجم المبيعات في سوق المؤسسة خلال الثلاثة أشهر الماضية إلى مليون و200 ألف دينار وذلك بالمقارنة عن معدل ذات الشهر العام الماضي. مدير عام المؤسسة الاستهلاكية المدنية المهندس محمود أبو هزيم قال لعمان نت إن المؤسسة قررت تمديد دوام أسواقها في 13 سوق من أصل 35 مؤسسة ليصبح دوامها من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة لسادسة مساء وثلاثة أسواق تعمل حتى الساعة الحادية عشر مساء.
وأشار إلى أن المؤسسة تنتدب مراقبين للأسعار يقومون بجولة في الأسواق من أجل التعرف على الأسعار وبالتالي تقوم المؤسسة بوضع أسعار توائم أوضاع الأسر الأردنية.
وحول تعدد الأسواق والمولات ومدى تأثيرها على أسواق المؤسسة يعلق أبو هزيم "لا شك أن الأسواق تؤثر على المؤسسة إلا المنافسة موجودة لأن الكثير من العائلات الأردنية تجد المؤسسة هي الأصل وذلك بسبب اعتمادها على منتجات عالية الجودة وضمن شروط توافق عليها مؤسسة المواصفات والمقاييس وبأسعار تنافسية.
يشار إلى أن المؤسسة الاستهلاكية كانت مقتصرة على مدى سنوات على موظفي الحكومة من خلال بطاقات إلا انها وفي ظل افتتاح العديد من الأسواق فانها فتحت أبوابها إلى كافة شرائح المجتمع.
إستمع الآن











































