- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مصادر في واشنطن: مشروع السلام الأمريكي من 60 صفحة
علمت "عمان نت" من مصادر صحفية أمريكية موثوقة في العاصمة الامريكية واشنطن ان مشروع السلام الأمريكي (وهو المسمى الرسمي لما يتداول عنه صفقة القرن) عبارة عن مشروع سياسي أمنى واقتصادي يتكون من ستين صفحة. ورغم أن المشروع يتركز بالأساس على الوضع الفلسطيني-الإسرائيلي الا ان هناك جوانب إقليمية للمشروع خاصة فيما يتعلق بالأمور الاقتصادية والحياتية حسب المصادر.
وقال مصدر مسؤول في البيت الأبيض لـ عمان نت ان الخطة ليست صفحتين او ثلاث بل هي خطة من "عشرات الصفحات تكفي لإعطاء الفلسطينيين والإسرائيليين الذين سيطالعونها ما يكفي لكي يتصوروا ماذا يعني السلام وكيف يمكن ان تكون حياتهم في حال نجحنا".
وتؤكد المصادر ان المشروع الأمريكي الذي يشرف عليه صهر الرئيس الأمريكي ومستشاره الخاص جيرد كوشنر بالتعاون مع فريق التفاوض برئاسة المحامي جاسون جرينبلات سيتم عرضه في نفس الوقت على كافة الأطراف ذات العلاقة للتعليق عليه.
ومن المتوقع أن تقوم واشنطن بعرض المشروع على الأطراف المختلفة فيما بعد الانتخابات العامة الإسرائيلية المتوقع عقدها في التاسع من نيسان الا أنه لم يتم التوضيح بعد إذا ما كان الامريكان سيعلنون عن التقرير فورا الانتهاء من الانتخابات ام سيتم الانتظار لتشكيل حكومة تحظى بثقة البرلمان الإسرائيلي.
ويعتقد المحللون في واشنطن ان المشروع الأمريكي سيتم رفصه خاصة من الجانب الفلسطيني وقد صرح مسؤولون امريكان لوفد من كبار ممثلي الإعلام الديني انه "قد يكون هناك بعض الأمور التي لن تعجب إسرائيل ولكن لا حاجة للخوف فإن الجانب الفلسطيني سيرفضه."
إستمع الآن













































