- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مسيرة حاشدة في عمّان تنديدًا بإغلاق الأقصى ومشاريع إعدام الأسرى
*مسيرة حاشدة في عمّان تنديدًا بإغلاق الأقصى ومشاريع إعدام الأسرى ودعوات لموقف وطني موحد*
*السقا: الأقصى والأسرى خط أحمر وضرورة تعزيز الجبهة الداخلية ولموقف شعبي ورسمي في مواجهة الممارسات الصهيونية*
*السيد: استهداف الفلسطينيين محاولة لكسر إرادتهم وفرض التهجير والاستيطان*
شهدت وسط العاصمة عمّان، اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة انطلقت من أمام المسجد الحسيني تحت شعار “لا لإغلاق المسرى… لا لإعدام الأسرى”، وذلك رفضًا لإغلاق المسجد الأقصى، واحتجاجًا على مشاريع القوانين التي تستهدف الأسرى، وما وصفه المشاركون بجريمة إعدامهم داخل سجون الاحتلال.
وجاءت الفعالية بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن والجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، وبمشاركة واسعة من الأحزاب السياسية والنقابات والعشائر ومؤسسات المجتمع المدني، في تأكيد على رفض السياسات الإسرائيلية تجاه المقدسات والأسرى الفلسطينيين والأردنيين.
وردد المشاركون هتافات منددة بالانتهاكات المتواصلة بحق المسجد الأقصى والأسرى، مطالبين بتحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف هذه الإجراءات، ومحاسبة الاحتلال على ما يرتكبه من انتهاكات.
*السقا: الأقصى والأسرى خط أحمر وضرورة تعزيز الجبهة الداخلية ولموقف شعبي ورسمي في مواجهة الممارسات الصهيونية*
و في كلمة بإسم الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن أكد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي المهندس وائل السقا، أن قضيتي المسجد الأقصى والأسرى تمثلان "خطًا أحمر"، داعيًا إلى بلورة موقف شعبي ورسمي موحد في مواجهة ما وصفه بتغطرس الاحتلال وسياساته المدعومة من الولايات المتحدة والغرب.
وشدد السقا على أن تنظيم المسيرات والاجتماعات العامة حق أصيل كفله الدستور والقانون، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية الالتزام بالقانون واحترام الحريات العامة.
وأشار السقا إلى أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية، لا سيما في المسجد الأقصى وملف الأسرى، يستدعي موقفًا عربيًا وإسلاميًا أكثر فاعلية، لافتًا إلى أن ضعف المواقف الرسمية في المنطقة شجع الاحتلال على التمادي في إجراءاته.
وأضاف أن "طوفان الأقصى" أسهم في إعادة توجيه بوصلة الأمة، وكشف حقيقة مواقف الدول الكبرى التي تتغنى بحقوق الإنسان والحريات، داعيًا إلى توحيد الجهود العربية والإسلامية لمواجهة الاحتلال وداعميه.
ووجّه السقا رسالة تضامن للشعب الفلسطيني، مثمنًا صموده وتضحياته، وما قدمه من شهداء وجرحى وأسرى، معتبرًا أن الأسرى يشكلون أيقونة للنضال والمقاومة، وأن ما يتعرضون له من انتهاكات، بما في ذلك التعذيب والإعدامات، يمثل خرقًا صارخًا للقوانين الدولية والإنسانية.
وفي ختام كلمته، دعا السقا إلى تعزيز الجبهة الداخلية الأردنية، والحفاظ على الحريات العامة، وتمكين النقابات ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب مراجعة القوانين التي تمس حقوق المواطنين، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تشكل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الخارجية.
*السيد: استهداف الفلسطينيين محاولة لكسر إرادتهم وفرض التهجير والاستيطان*
من جهته، أكد نائب الأمين العام لحزب الشعب الديمقراطي خليل السيد، في كلمة ألقاها باسم الجبهة الوطنية الشعبية الأردنية، الوقوف إلى جانب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في مقاومة الاحتلال.
واعتبر السيد أن السياسات المتبعة بحق الفلسطينيين، بما فيها مشاريع إعدام الأسرى، تمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، ومحاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وفرض واقع التهجير والاستيطان.
وأشار إلى أن التاريخ أثبت أن سياسات القمع لا تؤدي إلا إلى مزيد من الصمود، منتقدًا غياب موقف دولي فاعل إزاء ما يجري، وداعيًا إلى مراجعة السياسات العربية والإسلامية وتوحيد الجهود في مواجهة التحديات.
وشدد على أهمية تعزيز الجبهة الوطنية الداخلية وتمكين القوى السياسية والمجتمعية، معتبرًا أن الوحدة والصمود يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، مختتمًا بالتأكيد على رفض سياسات الاستعمار والتهجير، والدعوة للإفراج عن المعتقلين السياسيين كجزء من تعزيز التماسك الداخلي.












































