- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مستشار تنبؤات جوية : تأخر الأمطار في الأردن هذا الموسم يعود لتقلبات مناخية غير معتادة
شهد الموسم المطري الحالي في الأردن تأخرًا ملحوظًا مقارنة بالمواسم السابقة، وهو ما أثار قلق المواطنين والمزارعين على حد سواء، بحسب ما صرح به مستشار التنبؤات الجوية جمال الموسى في برنامج "طلّة صبح".
وأوضح الموسى أن موسم الأمطار التقليدي يبدأ بما يعرف بالـ"وسم"، وهو أول هطول مطري يتجاوز 10% من معدل الهطول السنوي خلال ثلاثة أيام متتالية، دون أن يتبعه انقطاع يزيد عن 10 أيام. وأشار إلى أن بداية الموسم في منتصف نوفمبر تُعد مثالية، حيث توفر كميات مطر مناسبة لنمو النباتات والمحاصيل الزراعية، بينما تأخير الموسم إلى ديسمبر يُعرف بالـ"وخري" ويؤدي إلى ضعف نمو النباتات.
وأكد الموسى أن الأردن شهدت انخفاضًا كبيرًا في الهطولات المطرية خلال الموسم الماضي، ما انعكس سلبًا على المحاصيل، خصوصًا الزيتون، إذ بدأت بعض الثمار بالجفاف على الشجرة نتيجة نقص الأمطار والمياه.
وأشار إلى أن التغيرات المناخية العالمية تلعب دورًا رئيسيًا في هذا التأخر، نتيجة ارتفاع درجات الحرارة ونشاط الإنسان وزيادة انبعاث الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروجين. وأضاف أن هذه التغيرات أدت إلى تقلبات في الطقس تشمل موجات حر وجفاف وعواصف ترابية وارتفاع درجات الحرارة، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بهطول الأمطار بشكل منتظم.
وتوقع الموسى أن تتحسن الأوضاع تدريجيًا بحلول نهاية نوفمبر وبداية ديسمبر، مع إمكانية حدوث هطولات مطرية محدودة، داعيًا المواطنين والحكومة إلى اتخاذ إجراءات التكيف مع نقص الأمطار والجفاف وارتفاع درجات الحرارة لضمان الاستفادة المثلى من المياه والمحاصيل الزراعية.












































