- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مساعدة وزير الخارجية الأمريكي تزور الأردن واسرائيل وتلتقي وزيري المياه والتخطيط
كشفت وزارة الخارجية الامريكية عن زيارة مساعدة وزير الخارجية الامريكي لشؤون الشرق الأدنى يايل ليمبرت إلى الأردن والضفة الغربية واسرائيل.
وقالت الوزارة إن ليمبرت ستلتقي خلال زيارتها الأردن، بمسؤوليين حكوميين أردنيين بينهم وزير المياه والري محمد النجار ووزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة.
كما ستلتقي خلال زيارتها للضفة الغربية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومسؤوليين فلسطينيين، ووزير الخارجية الاسرائيلي يار لابيد ومسؤوليين اخرين.
بدوره، قال وزير المياه والري، محمد النجار، الثلاثاء، إن الأردن بحاجة إلى 11 مليار متر مكعب سنويا من المياه لتحقيق الاكتفاء الذاتي لإنتاج الغذاء.
جاء ذلك، خلال اجتماع لجنة الزراعة والمياه في مجلس الأعيان، مع الوزير وعدد من خبراء المياه، حيث قال: "نحتاج إلى 11 مليار متر مكعب من الماء سنويا حتى نكون مكتفيين ذاتيا في إنتاج غذائنا".
ووفق بيانات حكومية، تبلغ حصة الفرد في الأردن من المياه 90 مترا مكعبا سنويا لكافة الاستخدامات؛ الشرب، منزلية، زراعية، صناعية، سياحية، وغيرها، وفي المقابل يبلغ خط الفقر المائي دوليا 500 متر مكعب سنويا.
وحذرت دراسات دولية من تراجع حصة الفرد في الأردن التي ستصل إلى 60 متر مكعب سنويا بحدود عام 2040، في ظل استمرار الأوضاع المائية الحالية، من حيث المصادر المائية المتوفرة ومعدلات الطلب الطبيعية المتوقعة.
وأصبح الأردن ثاني أفقر دولة مائيا في العالم، حيث يتفاقم عجز المياه سنويا منذ عقود، ومن المتوقع أن يبلغ العجز في 2022 في قطاع مياه الشرب وحده 45 مليون متر مكعب، وفق البيانات.
وتبلغ حاجة الأردن من المياه يوميا، 3 ملايين متر مكعب لكافة الاستخدامات، حيث كان الموسم المطري الماضي من أسوأ المواسم في تاريخ الأردن.












































