خبير تربوي : تجميد قرار الـ30% جاء بعد وضع طلبة في حقول لا تتوافق مع رغباتهم

قال الخبير التربوي الدكتور عايش النوايسة إن قرار توزيع الطلبة على الحقول الأربعة جاء في ظل مطالبات بالعودة عنه، بسبب آلية احتساب وتوزيع الطلبة التي تعارضت بشكل كبير مع رغباتهم.

وأوضح النوايسة في حديثه لرايو البلد، أن التوزيع احتُسب بناءً على معدل الطلبة في الصف الأول الثانوي، بحيث جرى تحديد نسبة 30% لكل واحد من الحقول الأربعة في كل مديرية تربية وتعليم، ما أدى إلى مفاجأة الطلبة عند ذهابهم إلى المدارس بعدم قدرتهم على دراسة الحقل أو التخصص الذي يرغبون به، نتيجة عدم حصولهم عليه وفق المعدل المدرسي أو عدم تحقيق المعدل المطلوب.

وأضاف أن الطلبة وجدوا أنفسهم في تخصصات وحقول تخالف رغباتهم الأساسية، وهو ما أدى إلى ردود الفعل التي شهدها القرار، وانتهت إلى اجتماع بين لجنة التربية النيابية ووزير التربية والتعليم، جرى خلاله تجميد القرار.

وبيّن النوايسة أن تجميد القرار يعني العودة إلى النظام السابق، المرتبط بتحديد تخصص الطالب بناءً على رغبته، بغض النظر عن معدله الدراسي، منتظرًا ما ستقدمه وزارة التربية والتعليم من حيثيات وآليات لتطبيق القرار بالنسبة لجيل 2009.

وأكد أن الأصل أن يدرس الطالب بناءً على اهتماماته وشغفه، وألا يُفرض عليه تخصص لا يريده، مشيرًا إلى أن اختيار التخصصات الجامعية يمكن تركه لمرحلة لاحقة، وفق تقييم الطالب من خلال امتحان الثانوية العامة.

ودعا النوايسة إلى تنفيذ حملات توعية للطلبة حول التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، والابتعاد عن التخصصات الراكدة، بهدف تحقيق مواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.