- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة طريق المغطس، ضمن عطاء صيانة الطريق الممتد من مثلث المغطس وحتى نهاية حدود الموقع السياحي للمغطس باتجاه طريق البحر الميت
- برنامج الأغذية العالمي، يقول إن مساعدات اللاجئين السوريين في المجتمعات المستضيفة في الأردن لا تزال معلقة منذ نيسان 2026؛ بسبب نقص حاد في التمويل
- وزير الصحة إبراهيم البدور يشدد على ضرورة الانتقال إلى نهج استباقي في إدارة ملف التزويد، بحيث تستند قرارات الشراء إلى بيانات الاستهلاك الفعلي والاحتياجات المتوقعة، وليس إلى الاستجابة للنقص بعد حدوثه
- مسؤول إيراني يقول إن الخلافات لا تزال قائمة بين بلاده والولايات المتحدة بشأن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بشكل دائم
- شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، تقول الخميس، إنّها تشارك في عملية إنقاذ ناقلة النفط كارولين بيزنجي الجانحة قبالة ساحل سلطنة عُمان، وإن هناك سفن إنقاذ في طريقها إلى الموقع لدعم العملية
- يكون الطقس الخميس، صيفيًا عاديًا في المرتفعات الجبلية، وحارًا في مناطق البادية، وحارا جداً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مرضى ممنوعين من الصيام.. تعرف عليهم
كشف أطباء استشاريون في أمراض الكلى والقلب والسكري والغدد الصماء عن قائمة بالمرضى الممنوعين من الصيام، حفاظاً على حالتهم الصحية، وتجنباً لتعرضهم لأي مضاعفات طبية نتيجة اتخاذ قرارهم بالصيام، داعين إلى ضرورة مراجعة الأطباء المعالجين وإجراء التحاليل والفحوصات الطبية التي توضح مدى إمكانية قدرة المرضى على اتخاذ قرار الصيام من عدمه.
قائمة الممنوعين
وأوضح الأطباء أن تلك القائمة تشمل مرضى الإسهال أو الترجيع، وذلك تفادياً للتعرض إلى أي مشاكل كلوية نتيجة خسارة السوائل، خصوصاً وأنه لا يمكن تعويضها خلال فترة الصيام، كما أن مرضى الالتهاب الحاد وارتفاع درجة الحرارة لا يمكنهم الصيام بسبب فقدان السوائل عن طريق تعرق الجسم.
وتشمل القائمة أيضاً المرضى الذين يعانون من هبوط في عضلة القلب، أو كسل في وظائف الكلى والكبد، وحالتهم الصحية تتطلب مدرات البول، نظراً لتراكم الماء بالجسم في غير موضعه، داعين إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأطباء تفادياً لأي مضاعفات صحية يمكن أن تحدث نتيجة اتخاذ قرار خاطئ بالصيام.
الصيام علاج
من جانبها، استعرضت الدكتورة نوال المطوع استشارية السكري والغدد الصماء بوزارة الصحة ووقاية المجتمع قائمة بالمرضى الذين يساعدهم الصيام في علاج أمراضهم خلال شهر رمضان، موضحة أن من بينهم أصحاب الوزن الزائد، والمرضى خلال مرحلة ما قبل الإصابة بالسكري من النوع الثاني أو في بدايات الإصابة، إضافة إلى مرضى الكوليسترول والدهون الثلاثية المرتفعة، علمًا بأن الصيام في حالتهم يكون جزءًا من خطة العلاج.
ونصحت المطوع مرضى السكري بتجنب تناول كمية كبيرة من الطعام أثناء وجبة الإفطار، وتقسيمها إلى عدة وجبات صغيرة بين وقتي الإفطار والسحور، لتجنب التغيرات المفاجئة في نسبة السكري، إضافة إلى تجنب تناول السكريات البسيطة أو سريعة الامتصاص (السكر الأبيض، الحلويات، بعض الفواكه، النشويات، وغيرها).
تقوية الجسم
وشددت على ضرورة الإكثار من تناول الخضراوات المحتوية على الألياف (مثل الطماطم والخيار والجزر والخس والسبانخ)، التي تساعد على تقوية الجسم بعد ساعات الصيام الطويلة، فضلاً عن شرب كمية كافية من الماء (حوالي 2 لتر يوميًا)، والحرص على القيام بنشاط بدني بشكل مستمر، إذ يعتبر المشي من أكثر الرياضات المحبذة.
ودعت إلى تناول البروتينات أثناء وجبة السحور، مقابل تجنب السكريات في هذه الوجبة، لتفادي الارتفاع المفاجئ في السكري الذي ينتج عنه ارتفاع مرافق لهرمون الأنسولين، وهو ما يمكن أن يعرض المريض لانخفاض في سكري الدم، لافتة إلى أهمية المراقبة اليومية لمستوى السكري خصوصاً لمن يستخدمون الأنسولين.
عضلة القلب
وفي سياق متصل حذر استشاري القسطرة القلبية الدكتور نضال حباق من صيام مرضى القلب الذين يعانون من هبوط في عضلة القلب، وكذلك المرضى الذين يعانون من كسل في وظائف الكلى والكبد، وحالتهم الصحية تتطلب مدرات البول، نظراً لتراكم الماء بالجسم في غير موضعه، داعياً إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأطباء تفادياً لأي مضاعفات صحية يمكن أن تحدث نتيجة اتخاذ قرار خاطئ بالصيام.
كما حذر استشاري الأمراض الباطنية والكلى الدكتور محمد عبد العزيز مرضى الإسهال أو الترجيع من الصيام، وذلك تفادياً للتعرض إلى أي مشاكل كلوية نتيجة خسارة السوائل، خصوصاً وأنه لا يمكن تعويضها خلال فترة الصيام، كما أوصى بعدم صيام مرضى الالتهاب الحاد وارتفاع درجة الحرارة لأنهم عرضة لفقدان السوائل عن طريق تعرق الجسم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات طبية.












































