مرجي: المساعدات البريطانيّة للبلديّات لا تكفي
اعتبر الخبير الاقتصادي مازن مرجي أن تقديم المساعدات الماليّة الخارجيّة للبلديّات الأردنيّة بشكل مباشر، يعدّ "اعترافاً بحجم الأعباء التي تتحمّلها البلديّات جرّاء استضافة اللاجئين السوريّين، خاصّة في إربد والمفرق"، على حدّ تعبيره.
وقال مرجي في تصريح لعمان نت إن "المبالغ التي تقرّر إرسالها كمساعدات إلى البلديّات الأردنيّة ليست كافية في مواجهة المشاكل المتعلّقة بالبنية التحتيّة والمرافق العامّة التي يستخدمها اللاجئ السوري أكثر من المواطن الأردني"، على حدّ قوله.
وتابع: "لا نعرف طبيعة تخصيص هذه المبالغ وآليّة إنفاقها، ولكن أعتقد أنها ستستهدف واقع المدارس والبنية التحتية".
وأشار مرجي إلى المديونيّة التي ترزح البلديّات تحت وطأتها، والتي بلغت نحو 100 مليون دينار.
وكانت وزيرة التنمية والتعاون الدولي البريطانية، جستين غرينينغ، قد أعلنت أمس السبت عن تخصيص مبلغ ١٢ مليون جنيه كمساعدات عاجلة للمحافظات الاردنية، وذلك لمساعدتها على تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين.
وسيدفُع المبلغ على مدار سنتين للتأكد من أن المحافظات تقوم بواجبتها للسكان المحليين واللاجئين السوريين على حد سواء.
الدعم البريطاني يأتي إضافة إلى مبلغ ٥٠٠ مليون جنيه كانت بريطانيا قد التزمت بها كمساعدات غذائية وتعليمية ونفسية وصحية، وهي الأكبر في تاريخ بريطانيا كرد فعل لأزمة واحدة.
وكان البنك الدولي قد أعلن أيضا عن توفير منحة للأردن بقيمة 52 مليون دولار من خلال مشروع “المجتمعات المضيفة للاجئين السوريين للاستجابة للخدمات الطارئة وبناء القدرات للتكيف مع التغيرات الاجتماعية”.
هذا ويقوم وزير التخطيط والتعاون الدولي إبراهيم سيف بزيارة العمل الرسمية التي يقوم بها حالياً إلى الولايات المتحدة للمشاركة بالاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولإجراء سلسلة من الاجتماعات مع الإدارة والكونغرس الأمريكيين.












































