- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مذكرة لضمان حماية الإعلاميين بتغطية الانتخابات
دعا مركز حماية وحرية الصحفيين رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة إلى ضمان عدم تعرض الإعلاميين للانتهاكات والمضايقات خلال الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة.دعا مركز حماية وحرية الصحفيين رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب خالد الكلالدة إلى ضمان عدم تعرض الإعلاميين للانتهاكات والمضايقات خلال الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة.
وبعث الرئيس التنفيذي للمركز نضال منصور، بمذكرة إلى الكلالدة شرح فيها ما تعرض له الإعلاميون في الانتخابات البرلمانية السابقة.
وطالب بإصدار تعليمات واضحة لجهات إدارة عملية الانتخاب وإنفاذ القانون تحدد آليات التعامل مع الصحفيين، وتؤكد على حقوقهم بما لا يحمل أي لبس أو سوء تفسير، وبما يضمن حق الإعلاميين في التغطية المستقلة للانتخاب.
وعرض المركز مجموعة من الملاحظات، أبرزها:
.1 شهدت الانتخابات البرلمانية الأخيرة انتهاكات وقعت بحق الإعلاميين الذين كانوا يغطون الانتخابات ويحملون تصاريح "باجات" من الهيئة المستقلة للانتخابات تمكنهم من التغطية، حيث بلغت هذه الانتهاكات وفق ما رصده المركز 50 انتهاكاً، وتعلمون بأن هذه الانتهاكات هي ما رصده الباحثون في مركز حماية وحرية الصحفيين عدا عن الآخرين إذا لم يبلغوا عما تعرضوا له من مشكلات ومضايقات.
2. الانتهاكات التي وقعت بحق الإعلاميين ارتكبها أو يُسأل عنها المكلفون بإدارة ومتابعة الانتخابات والجهات المكلفة بإنفاذ القانون.
3. تعددت أشكال الانتهاكات التي وقعت بدءاً من حجب المعلومات أو التضييق ومنع التغطية، أو رفض السماح بالتصوير، ووصلت إلى حد حجز الحرية وسوء المعاملة.
4. قام مركز حماية وحرية الصحفيين بإخطاركم فوراً ببعض الانتهاكات التي حدثت في أماكن مختلفة وأوعزتم بمتابعتها ومعرفة أسبابها والحد منها، ومعالجتها.
.1 بالتدقيق والتحقيق في العديد من الانتهاكات تبين لفريق الباحثين بأن التعليمات الخطية والشفهية بخصوص التعامل مع وسائل الإعلام وحقوق الإعلاميين في التغطية المستقلة لم تكن واضحة وملتبسة، مما تسبب بالكثير من الانتهاكات، وعلى سبيل المثال لا الحصر "منع الصحفيين من التصوير" في مراكز الاقتراع مع أن المنع محصور في "معازل" الاقتراع فقط ضمن المعايير الدولية. ووقعت العديد من الانتهاكات أيضاً من جهات إنفاذ القانون (رجال الشرطة والأمن العام) الذين لا يتجاوبون ولا يلتزمون أحياناً بتعليمات الهيئة المستقلة للانتخاب.
2. وحتى لا تتكرر الانتهاكات في الانتخابات البلدية واللامركزية مما يسيء إلى نزاهة وشفافية الانتخابات ولصورة الأردن، فإننا نأمل منكم إصدار تعليمات واضحة لجهات إدارة عملية الانتخابات وإنفاذ القانون بآليات التعامل مع الصحفيين وحقوقهم بما لا يحمل أي لبس أو سوء تفسير، وبما يضمن حق الإعلاميين في التغطية المستقلة للانتخابات.
ولفت المركز إلى أنه سيتولى رصد وتوثيق الانتهاكات التي قد تقع على الإعلاميين خلال تغطيتهم للانتخابات البلدية واللامركزية، ونرجو أن تتكرموا بتسمية منسق اتصال من الهيئة لوضعه بصورة هذه المضايقات والانتهاكات للتصدي لها ووضع حلول فورية.
وأكد مركز حماية وحرية الصحفيين استعداد المركز لتقديم أي مقترحات تضمن حقوق الإعلاميين في التغطية المستقلة












































