- دائرة الأرضي والمساحة، الأربعاء، تؤكد أن مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض ضرائب أو رسوم جديدة على المعاملات العقارية
- منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعترض وتسقط، فجر الأربعاء، 3 صواريخ باليستية دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية
- وفاة شخص اربعيني إثر حريق مركبته في محافظة الزرقاء، الليلة الماضية، وفق مصدر أمني.
- استشهاد 4 فلسطينيين من عائلة واحدة، فجر الأربعاء، جراء غارة نفذها طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا في مدينة دير البلح وسط غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ فجر الأربعاء، عمليات تفجير ضخمة في عدد من الأودية والمنازل في بلدة بيت ياحون - قضاء بنت جبيل، وتجرف الطرق المؤدية من بنت جبيل إلى بلدة مارون الرأس الحدودية، وتنفذ تفجيرا ضخما في الحي الشرقي من بلدة الخيام، جنوبي لبنان.
- يكون الطقس حارًا نسبيًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مدير المفاعل النووي الأردني: لا مخاطر إشعاعية على الأردن من المنشآت الإيرانية أو ديمونا
أكد مدير المفاعل النووي الأردني للبحوث والتدريب الدكتور مجد الهواري أن الأردن لا يواجه أي مخاطر إشعاعية من المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت لضربات فجر اليوم الأحد أو من مفاعل ديمونا في إسرائيل، مشيرًا إلى أن المنشآت الإيرانية المستهدفة هي منشآت لتخصيب اليورانيوم وليست مفاعلات نووية، مما يقلل من احتمالية انتشار الإشعاعات.
وأشار الهواري، خلال مداخلة عبر راديو هلا، الأحد، إلى أن المنشآت الإيرانية في أصفهان، نطنز، وفوردو التي استهدفت تحتوي على يورانيوم غير مشع بشكل كبير، حيث إن إشعاعيته ضعيفة جدًا مقارنة بالمفاعلات النووية.
وأوضح أن الجهات المختصة في السعودية لم ترصد أي إشعاعات، مؤكدًا أن التأثير الكيميائي لهذه المنشآت قد يكون أكبر من التأثير الإشعاعي، ويقتصر على العاملين داخلها وليس على المناطق المجاورة.
وحول مفاعل ديمونا، أكد الهواري أن هيئة الطاقة الذرية الأردنية أجرت محاكاة منذ عامين لتقييم التأثيرات المحتملة في حال تعرض المفاعل لضربة.
وأظهرت النتائج أن التأثير على الأردن سيكون محدودًا جدًا، نظرًا لتصنيف ديمونا كمفاعل أبحاث وليس مفاعلًا لتوليد الطاقة الكهربائية، إلى جانب اتجاه الرياح الذي لا يتجه نحو الأردن.
وأشار إلى أن دوائر الخطر حول ديمونا تمتد من 500 متر إلى 5 كيلومترات بينما يبعد المفاعل عن الأردن حوالي 25-30 كم
وأوضح الهواري أن تخصيب اليورانيوم يهدف إلى زيادة نسبة النظير U-235 من 0.7% إلى مستويات أعلى، حيث تصل إلى 4% لتوليد الطاقة، و90% لأغراض عسكرية.
وشدد على أن المنشآت الإيرانية المضروبة تهدف إلى إنتاج الوقود النووي، سواء لأغراض سلمية أو عسكرية، لكن الضربات أخرت البرنامج النووي الإيراني بشكل كبير.
وختم الهواري بالتأكيد على أن الأردن يتابع التطورات الإقليمية بعناية، وأن مركز البحوث والتدريب النووي الأردني على استعداد لأي طارئ، داعيًا الشعب الأردني إلى عدم القلق، مع التأكيد على ضرورة اليقظة والاحتياط الدائم.












































