- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مدرب النشامى يعلق على خسارة المغرب النهائي الإفريقي
اعتبر مدرب منتخب النشامى جمال السلامي واللاعب السابق للمنتخب المغربي، أن طريقة التعامل مع ضربة الجزاء في اللحظات الحاسمة شكلت السبب المباشر في هزيمة المنتخب المغربي، أكثر من أي معطى فني آخر.
وأكد السلامي، أن مثل هذه المباريات الكبرى لا تحسم فقط بالجاهزية البدنية أو التفوق التكتيكي، بل بالقدرة على إدارة اللحظات الحرجة، موضحا أن التوتر الذي رافق تنفيذ ضربة الجزاء، والاحتجاجات التي سبقتها، أثرت سلبا على تركيز المنفذ، ومنحت المنافس أفضلية ذهنية واضحة.
في المقابل، أبرز السلامي الدور القيادي الكبير الذي لعبه قائد المنتخب السنغالي ساديو ماني، معتبرا إياه قائدا حقيقيا بالمعنى الكامل للكلمة، ليس فقط لما يقدمه تقنيا داخل الملعب، بل لقدرته على تهدئة زملائه وإعادة فريقه إلى أجواء المباراة في لحظة كانت تنذر بانفلات كامل.
وأضاف أن ماني لم ينقذ منتخب بلاده فقط، بل ساهم في حماية صورة كرة القدم الإفريقية في مشهد كان يمكن أن ينزلق إلى فوضى غير محمودة العواقب.
وأشار المتحدث إلى أن المنتخب السنغالي ظهر أكثر قوة على المستوى الذهني، وتعامل بذكاء مع مجريات النهائي، في حين دفع المنتخب المغربي ثمن لحظة ارتباك واحدة، رغم حضوره الجيد طيلة البطولة، وأدائه الذي نال إشادة المتابعين والجماهير.
وبخصوص الجدل التحكيمي وما رافق المباراة من توقفات واعتراضات، شدد السلامي على أن كرة القدم لا تخلو من أخطاء تحكيمية، حتى في أكبر البطولات الأوروبية، وأن الاحتجاج المفرط غالبا ما يكون سلاحا ذا حدين، قد يربك الحكم لكنه يربك اللاعبين أكثر.
وختم جمال السلامي بالتأكيد على أن الهزيمة، رغم قسوتها، تحمل دروسا مهمة للمنتخب المغربي، على رأسها ضرورة التحكم في الأعصاب، واحترام قرارات الحكم مهما كانت قاسية، والاستعداد الذهني للحظات الفاصلة، لأن البطولات الكبرى لا تحسم دائما بالأجمل… بل بالأهدأ".












































