- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محلل اقتصادي واجتماعي: الازدحام لم يعد أزمة طرق فقط.. بل نزيف اقتصادي واجتماعي يومي
حذّر المحلل الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش من أن أزمات الازدحام المروري في الأردن لم تعد مجرد إشكالية طرق، بل تحولت إلى نزيف اقتصادي واجتماعي يومي يُثقل كاهل الأفراد والدولة على حد سواء.
وأوضح عايش، في حديث لبرنامج إذاعي، أن الازدحامات تؤدي إلى تراجع الإنتاجية وزيادة التوتر اليومي للمواطنين، الأمر الذي ينعكس على الصحة الجسدية والنفسية، ويؤثر على العلاقات الاجتماعية وأنماط الحياة، حيث يضطر الناس للتخطيط لأيامهم وفق أوقات الذروة المستمرة.
وأشار إلى أن الكلفة الاقتصادية للازدحام كبيرة، إذ يتكبد المواطن الأردني ما نسبته 15 إلى 20% إضافية من نفقات الوقود والصيانة سنوياً، فيما يفقد العامل نحو 200 ساعة عمل إضافية سنوياً داخل الازدحامات، أي ما يعادل أكثر من 500 دينار سنوياً بحسب معدلات الأجور.
كما لفت إلى دراسة للبنك الدولي قدّرت خسائر الاقتصاد الأردني من الازدحامات المرورية بما يقارب 1.5 مليار دينار سنوياً، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما تصل كلف الحوادث المرورية وحدها إلى أكثر من 300 مليون دينار سنوياً.
وأكد عايش أن حل أزمة المرور أصبح ضرورة وطنية، مشدداً على أهمية الاستثمار في النقل العام وتبني أنظمة النقل الذكية، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتحليل حركة السير والتنبؤ بالازدحامات، إضافة إلى تطوير مشاريع كالباص السريع وتعميم مفهوم المدن الذكية.
وقال: "التعامل مع الأزمة المرورية لم يعد ترفاً أو مجالاً للنقاش، بل هو أحد أعظم الهدايا الممكن تقديمها للاقتصاد الوطني والحياة الاجتماعية الآمنة، وحان وقت الانتقال من الدراسات إلى التنفيذ العملي".












































