محللون: ضم الأردن لدرع الجزيرة سبب رئيس للترحيب به في مجلس التعاون

اعتبر محللون أن أحد أهم الأسباب الرئيسة وراء إعلان دول الخليج ترحيبها بانضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، يتمثل في "دخول الأردن ضمن منظومة درع الجزيرة"، من دون أن يغفلوا في الوقت نفسه الإشارة إلى أن القضية الجوهرية هي تأسيس العلاقات السياسية الاستراتيجية ثم تتبعها الملفات الاقتصادية.
وتوقع سياسيون ومراقبون أن يجري انضمام الأردن إلى مجلس التعاون الخليجي على خطوات تدريجية، تسمح في مرحلة لاحقة للأردنيين بالتنقل بين دول الخليج من دون اشتراط الحصول على تأشيرة مسبقة، إلا أن هذه الخطوة "ستأخذ وقتا طويلا".
وفيما نشرت مواقع إخبارية عربية مؤخرا خبرا حول "شروط اتفاقية انضمام الأردن لمجلس التعاون"،  أكد رئيس التحرير الأسبق لمجلة العربي، الكاتب الكويتي د. محمد الرميحي  لـ"الغد" ان هذا البيان "غير دقيق".
وعبر الرميحي عن أسفه لأن الإعلام ذهب للقضايا الثانوية، والتي تمحورت برأيه حول "ماذا سيأخذون وماذا سنعطي"، مشددا على أن "القضية الجوهرية هي تأسيس العلاقات السياسية الاستراتيجية، وتتبعها الملفات الاقتصادية"، وهو الأمر الذي وصفه بـ"المتفق عليه بين القادة".
بدوره، رأى مدير تحرير صحيفة الوطن البحرينية مهند أبو زيتون أن الخطوات المقبلة ستكون لها علاقة بالوضع الاقتصادي والسياسي في الأردن، وتبعاتهما على مجلس التعاون سياسيا واقتصاديا.
ولفت إلى بنود في النظام الأساسي للمجلس، قائلا إن الأردن "سيوفق أوضاعه بحسب هذه البنود"، وأعطى مثالا على ذلك بـ "اتفاقية الدفاع المشترك" والمتمثلة بدرع الجزيرة.
وقال أبو زيتون إن الدول الخليجية "ترغب بتعزيز وجودها في الأردن"، في حين إن "قرب الأردن كمملكة من أنظمة مجلس التعاون يسهل انضمامه".