- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محاولة نقل اعتصامات الأحد من العبدلي إلى الدوار الرابع
علمت "السبيل" من مصدر حزبي "ضليع"، أن خلافا وقع بين قيادات نقابية وحزبية حول مكان إقامة الاعتصام الجماهيري، الذي دعت إليه قوى المعارضة الأحد، احتجاجا على غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار.
وأكد المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، رفض حزبيين اعتبار بوابات مجلس النواب مكانا لتجمهر المواطنين الغاضبين، معتبرين "أن المجلس لا يمثل الشارع الأردني، وأن المكان الأمثل للاحتجاج هو أمام دار رئاسة الوزراء".
وكان مجلس النواب منح حكومة سمير الرفاعي الثقة بأغلبية ساحقة، وصلت إلى 111 صوتا من اصل من 119، وهو ما اضعف صورة اعضاء المجلس بحسب المعارضة.
وعلمت "السبيل" أيضا، أن قيادات في حزب جبهة العمل الإسلامي دخلت عصر السبت في اجتماع مغلق، للدفع باتجاه إقامة الفعالية المذكورة في منطقة الدوار الرابع. وتسعى قوى المعارضة منذ الصباح، إلى تجييش منتسبيها وأنصارها للمشاركة في اعتصام جماهيري امام مقر البرلمان في منطقة العبدلي. وكانت مسيرات انطلقت في مناطق مختلفة من محافظات المملكة ظهر الجمعة، منددة بآداء مجلس النواب وبالسياسيات الحكومة الاقتصادية.
يشار إلى أن الملك عبدالله الثاني وجه الحكومة والمؤسسة العسكرية إلى ضبط أسعار السلع الغذائية، على أن تتحمل القوات المسلحة فرق الأسعار.
وبحسب آخر دراسة حكومية، فقد بلغ خط الفقر العام للمواطن نحو 680 دينارا في السنة، فيما ارتفعت نسبة الفقراء في المملكة إلى 13.3 بالمئة.












































