- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
محامي : التوقيف الإداري الحمائي إجراء استثنائي لحماية النساء المهددات بالخطر
أكد المحامي والقانوني الدكتور صخر الخصاونة أن التوقيف الإداري الحمائي يستند إلى قانون منع الجرائم وقانون الأمن العام، باعتباره إجراءً وقائيًا يهدف إلى منع وقوع الجريمة وحماية الأرواح في الحالات التي تكون فيها المرأة مهددة بخطر حقيقي.
وأوضح الخصاونة لرديو البلد، أن المرأة التي تُوقف إداريًا في هذه الحالات لا تكون متهمة بارتكاب أي جرم، وإنما تُعد ضحية تواجه تهديدًا على حياتها، مشيرًا إلى أن الحاكم الإداري يلجأ لهذا الإجراء بعد الحصول على معلومات أمنية والاستماع إلى إفادة المرأة، التي تطلب في كثير من الأحيان توفير الحماية لها.
وأضاف أن البديل الحقيقي للتوقيف الإداري يتمثل في وجود مؤسسات متخصصة وآمنة لإيواء النساء المهددات، لافتًا إلى أن هذه البدائل لا تزال غير متوفرة بالشكل الكافي أو لا تستوفي متطلبات الحماية الأمنية.
وبيّن الخصاونة أن المسؤولية القانونية عن أي اعتداء لاحق تقع على الشخص الذي يرتكب العنف، فيما تتحمل الجهات الرسمية مسؤولية أخلاقية وإدارية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الجريمة قبل حدوثها.












































