- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
مجلس النواب ينقسم حول الاستثمار الأجنبي في سوق الصرافة
لم يتمكن مجلس النواب خلال جلسته المسائية الأحد، من التوصل إلى قرار حول المادة السابعة من قانون أعمال الصرافة لعام 2015، الذي أتى من الحكومة بالسماح للشركات الأجنبية بالعمل داخل المملكة بترخيص من البنك المركزي.
اللجنة الاقتصادية التي يرأسها النائب خير أبو صعليك ارتأت بشطب الفقرة حفاظا على بقاء سوق الصرافة "مأردنا"، وأن تبقى الشركات الأجنبية الراغبة في العمل في هذا القطاع في المملكة، تعمل وفق قانون الشركات الأردني وليس تحت مظلة قانون أعمال الصرافة، على ان يكون لديها شريك اردني.
أبو صعليك برر قرار اللجنة بان هذا القطاع في العالم تسيطر عليه شركات كبرى "تبتلع الشركات المحلية في ثلاث شهور" اذا ما دخلت السوق الاردني، مضيفا أن هذه الاستثمارات لا تساهم بتوليد فرص عمل إضافية إلا بشكل محدود، في الوقت الذي قلل فيه محافظ البنك المركزي زياد فريز من خطورة دخول هذه الشركات إلى السوق الأردني بمداخلة مختصرة، شدد فيها على ضرورة الانفتاح على هذه الشركات.
هذه المادة خلقت جدلا نيابيا استمر أكثر من ساعة في ظل غياب للنصاب القانوني عن الجلسة حيث بلغ عدد الحضور في الساعة الاخيرة نحو 55 نائبا فقط، في حين رفع نائب رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي الجلسة، دون التصويت على المادة السابعة.
وانقسم النواب حول هذه المادة بين مؤيد ومعارض، حيث دعمت النائب رولا الحروب قرار اللجنة بشطب المادة من القانون وحماية الشركات الأردنية التي تعمل في مجال الصرافة، بينما ذهب النائب "المخضرم" محمود الخرابشة إلى دعم العودة إلى نص القانون وشطب قرار اللجنة، باعتبار أن التوجه "الرسمي" للأردن هو دعم الاستثمار و عدم التضيق على من يرغب بالاستثمار.
في حين لاقى قرار اللجنة دعم من غالبية أعضاء المجلس بهدف حماية الصرافين الأردنيين، في الوقت الذي أكد فيه النائب خير أبو صعليك أن اللجنة لم تتلق أي ضغوط من جمعية الصرافين الأردنيين لشطب هذه المادة، وأن الشطب جاء بعد دراسة شاملة ومستفيضة للقانون.












































