- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
متحف للمخدرات بهدف مكافحتها
لم يخجل مهربو مخدرات من استخدام كتب الله السماوية لتهريب آفاتهم المخدرة طمعا بربح سريع بصرف النظر عن أي اعتبارات تتصل بمصلحة الوطن والحفاظ على مقدراته اذ احدثوا بها فجوات مربعة تتسع لكميات منها.
وظن هؤلاء ان تلك الوسيلة تمرعلى رجال مكافحة المخدرات الاشاوس الذين اكسبتهم العزيمة والخوف على الوطن المشفوع بالتدريب والتطوير خبرات قطعوا بها الطريق على أي تفكير سلبي من شأنه تمرير تلك المواد المخدرة الى وجهتها المقصودة.
ويبتدع مهربو المخدرات حيلا لا تخطر على البال ، ويظهر بعضها جليا من خلال عرضه في متحف المخدرات الذي انشأته ادارة مكافحة المخدرات في بداية التسعينيات من القرن الماضي وفقا لمديرها العقيد مهند العطار.
العطار
ويقول العطار لـ بترا ان الهدف من انشاء المتحف تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وهو وسيلة عرض مهمة تضاف الى المحاضرات والندوات التي تعقدها الادارة لايصال المعلومة للفئة المستهدفة ، فيما تأتي معروضات المتحف لترسيخ ما سمعه المتلقي موضحا ان دراسات ذات صلة اثبتت ان المشاهدة ترسخ 90 % من المعلومة النظرية.
وعدا المتحف الثابت انشأت الادارة متاحف سيارة متنقلة لتجوب جميع محافظات المملكة في اطار التوعية والتثقيف فضلا عن متاحف متنقلة اخرى شبيهة بطاولات متحركة تصل الى كل من لايستطيع الوصول الى المتحف الثابت ولاسيما فئة طلبة المدارس والجامعات.
ولم تقف خيالات المهربين عند حدود معينة وفقا لما يعرض بالمتحف فقد استخدموا الاحذية و"القباقيب"والمكانس المصنوعة من القش والخلويات اضافة الى استخدام عجل محنط فرّغ من احشائه وملىء بالمواد المخدرة وفقا للعطار.
ولا تعرض في المتحف وسائل التهريب فحسب بل طرق تعاطي المواد المخدرة والادوات المساندة لها من ملاعق وسكاكين واوراق عملة وحقن ونراجيل صغيرة وانواع من الغلايين والسجائر المحروقة بطريقة معينة والابر التي تبدو عليها اثار حرق.
وينوه الى ان عرضها هو لتنبيه كل من يراها في منزله كأن توجد في غير مكانها كغرف النوم مثلا ما يساعد الاهل على اكتشاف لجوء ابنائهم الى التعاطي وتسهيل عملية الاحاطة والسيطرة على الشخص المدمن قبل وصوله الى مراحل متقدمة يصعب معها علاجه.
كما تعرض في المتحف كذلك عينات للمخدرات التي ضبطت على ارض المملكة والنباتات المخدرة كنبتة الخشخاش التي لا تزرع في المملكة والحمدلله ، مبينا ان من موجوداته بعض ما ضبط بوساطة ادارة مكافحة المخدرات من ذهب وجوازات سفر وعملات اجنبية ومحلية جميعها مزور.












































