- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
مبادرة ملكية مباركة
احتضنت العاصمة الاردنية الغالية على قلوب المقدسين بشكل خاص والفلسطينين بشكل عام قبل يومين لقاء ملكي مقدسي بامتياز، هذا اللقاء جاء لتاكيد الحق في المدينة المقدسة ، جاء لتثبت ان الاقربون هم الاقربون في كل شئ فهم الاقربون في الجسد وفي الروح !!فشرق النهر لا يختلف عن غربه فهما الرئيتين للجسد الواحد .
ولعل المبادرة التي اطلقتها جلال الملكة رانيا العبد الله خير دليل على ذلك تلك المبادرة التي تعتبر اول تحرك حقيقي على ارض الواقع يلمس المواطن البسيط وليس اصحاب الياقات البيضاء ،اول تحرك تجاه المدينة المقدسة وليس غريبا ان تكون هذه المبادرة من الشقيق التؤام الاردن ،بل الاغراب ان لا تكون من الاردن ! وتحمل هذه المبادرة ( التي من شانها ان تكون ذات تاثير كبير لو تم تطبيقها وفق التصور الذي تحمله جلالة الملكة رانيا) اسم "مدرستى – فلسطين" على غرار مبادرتها "مدرستى -الاردن ".
حيث قالت المكلة رانيا في الافتتاح الذي حضره رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وعدد كبير للغاية من المسؤولين والمهتمين "نطلق "مدرستي فلسطين" من الأردن، لما لبلدنا من دور تاريخي في الحفاظ على عروبة القدس، وحماية مقدساتها الدينية. لكن القدس مسؤولية كل عربي". وتحدثت جلالة الملكة رانيا العبدالله عن الدور الذي ستقوم به "مدرستي فلسطين" قائلة "سنعمل، ومن خلال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، على إدخال برامج "مدرستي" إلى المدارس التابعة للأوقاف الأردنية في القدس. فقد أثبتت "مدرستي" نجاحاً ملموساً هنا في الأردن. سنصلح البنية التحتية للمدارس، ونحاول ضم مبان متوفرة للمدارس الموجودة؛ ونوسعها .. ونمكن الطاقم التعليمي بمتطلبات التعليم النوعي الحديث.
" وأكدت جلالتها "سنرفع مستوى خريجي المدارس العربية، لتبقى هويتهم صامدة بهم؛ ويبقوا صامدين بكرامة في وجه الاستيطان."واستعرضت جلالتها الأوضاع في القدس قائلة: "القدس اليوم كما بالأمس تتصدر عناوين الأخبار وجداول أعمال القمم. ... فالوضع بالنسبة للمقدسيين يزداد سوءاً، ظاهره وباطنه .. ما تحمله الأخبار عن الاستيطان، وتضييق الخناق، والترحيل، والحرمان من الحقوق الأساسية، إلى ما تؤكده الإحصائيات من تراجع نسبة الإنفاق على التعليم، وتضاؤل المعونات الخارجية وزيادة نسب البطالة". وأشارت جلالتها إلى الأوضاع الإنسانية في القدس "تخيل أن تحتل أرضك مستوطنة! تستولي على بيتك وحريتك ... تحدد مستقبلك بخطوط ملتوية! تقطّع الأراضي أنصافاً وأرباعاً؛ تعيق كل حركة، وتقف بين الطالب والمدرسة، بين اللقمة وأفواه أبنائك. خطوط كَتبت في الدروس تاريخاً لا عروبة فيه، لتحاول تنشئة جيل يائس، هويته لا تقوى على حمله الثقيل، حمله الشخصي والفلسطيني والعربي".
اذن فان الدور الان يقع على عاتق مدارس القدس التابعة للاوقاف الاسلامية بان تحول هذه المبادرة الى حقيقة مشرقة وان تغير الكثير من الصور النمطية عن هذه المدراس والتي يعرفها كل مقدسي !!! يعنى حان الوقت الذي تنهض هذه المدارس بنفسها وان تستغل تشجيع ومباركة جلالة الملكة رانيا العبد الله والوسائل المقدمة ، من اجل نفض الغبار الكثيف المتراكم عن الجسد المنهك والمخثن بالجروح العميقه لتلك المدارس، وان تمسك بيدها واسنانها بمبادرة الملكة على امل ان يكون هناك امل في التعليم بالقدس( والذي لا يعلم بحالته الا رب العالمين) ، وكما قال صديقي ان هذه المبادرة بمثابة مسح دمعه من عين طفل مقدسي توجه الى مدرستة التي اغلقها الاحتلال ، مضيفا : ان من واجب كل مقدسي ان يتقدم بالشكر الى الاردن العزيز ومليكته الانسانية التي تلقى الدعم كله من الملك الغالي وعلى هذه المبادرة ، وهمس بصوت منخفض كما نطالب بالمزيد منها !!!
فشكرا جلالة الملك وجلالته الملكة من كل مقدسي يعشق تراب هذا المدينة ...
وحديثنا المقدسي مستمر















































