ماذا يقول الرواشدة في يوم المعلّم ؟
للمرّة الأولى منذ عقود، يحتفي المعلّم الأردني بيوم المعلّم العالمي الذي يصادف الخامس من تشرين الأول في كلّ عام، في ظلّ وجود نقابة تمثل المعلّم وتعبّر عن آماله ومصالحه.
وبهذه المناسبة تتقدّم أسرة "عمان نت" بأحر التهاني للمعلّم، مربّي الأجيال وباني المستقبل.
نقيب المعلّمين النائب مصطفى الرواشدة انتقد في هذه المناسبة تفاقم ظاهرة الاعتداء على المعلّمين، مطالبا الجهات المعنيّة بتحمّل مسؤوليّاتها تجاه المعلّم وتجاه المجتمع.
وقال الرواشدة في تصريح أدلى به لراديو البلد: إن زيادة حالات الاعتداء على المعلّمين تعكس وجود خلل في ملفّ التعليم، الذي ينبغي أن يكون أولويّة وطنيّة. ودعا إلى الالتفات للمعلّم ودعمه لما يحمله من رسالة عظيمة.
وأشار إلى أن عدد الطلبة يبلغ نحو مليون و800 ألف طالب وطالبة، يقابله 400 ألف معلّم ومعلّمة، ما يعكس أهميّة هذا القطاع.
كما انتقد نقيب المعلّمين ما وصفه بتعنّت الحكومة "التي تضرب بمصالح الطلبة وأولياء الأمور عرض الحائط، من خلال تجاهل مطالبهم المتعلقة بإعادة العمل وفق التوقيت الشتوي".
وأكد أن المبرّرات الحكوميّة غير واقعيّة، وأن العمل وفق التوقيت الصيفي لن يحقّق أية مصلحة اقتصاديّة.
وحذّر من تعريض الطلبة إلى الخطر عبر إرغامهم إلى الذهاب إلى مدارسهم قبل شروق الشمس، إثر "تعنّت الحكومة". وأضاف: سنتخذ القرار المناسب فيما يتعلّق بتصعيد احتجاجاتنا وفق ما سيقرّره زملاؤنا في الميدان".
وكان الرواشدة قد تساءل عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك": "متى يكون المسؤولون عن أمورنا مدركين لمسؤولياتهم تجاه المعلم وتجاه المجتمع كذلك، خصوصا بعد تقرير حقوق الانسان، والذي أشار الى ارتفاع في حالات الاعتداء على الزملاء".
وأضاف الرواشدة: "في يوم عيدك أيها المعلم الكريم أقول لك كل عام وأنت بخير.. بوركت وبورك مسعاك على الدوام".
وكان المركز الوطني لحقوق الانسان قد أعدّ تقريرا بالتزامن مع حلول هذه المناسبة، سجّل فيه ارتفاع حالات الاعتداء على المعلمين، كما سجّل ارتكاب بعض إدارات المدارس الخاصة انتهاكات تمس حقوق المعلمين.
وأوصى التقرير باصدار نظام لتصنيف المدارس الخاصة ووضع آلية ونظام رقابة كاف وفعال، يضمن تقيد المؤسسات التعليمية بأهداف التعليم وغاياته وبالمعايير التي وضعتها الدولة للحق في التعليم.












































