- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا كتب كُتَّاب الرأي في الصحف المحلية في نهابة الأسبوع؟
تناول كتاب الصحف عدة مواضيع مختلفة اليوم، في الدستور وتحت عنوان "أزمة الموالاة في الأردن"، يقول جهاد المومني "هنا مأزق الموالاة الحقيقي، فهي المقيدة الى التزامها بمثاليات لم تعد تقنع احداً، لا الأمن والأمان ولا محبة الناس التي قامت على اساسها الدولة ولا زالت، فأي مواطن بسيط بات على يقين ان من يهدد الامن ليس معارضا يائسا يخرج للاحتجاج او معترضا غاضبا انقطعت عنه المغلفات، وانما مسؤول فاسد ووزير مهمل وقرار غير مفهوم لا تستطيع حتى الحكومات التي تتخذه تفسيره او الدفاع عنه".
"الأموال المنهوبة كشعار" تحت هذا العنوان كتب عصام قضماني في الرأي ويقول إن الفساد موجود، وكثير من القضايا ليست دخان بلا نار ، والقضاء نظر وما زال في كثير من القضايا بعضها ثبت وكانت هناك عقوبات واخرى لم تكن ذات قيمة.
ما لا يريد أحد أن يقر به هو أن الفساد الإداري أشد وقعا عندما يشاء موظف السبب ما أن يعطل مشروعا بملايين الدنانير ومئات فرص العمل .
زيد نوايسة كتب تحت عنوان "ورشة عمل كبيرة للإصلاح الإداري" في صحيفة الغد ويقول إنه يجب أن ندرك أن إصلاح التراكمات التي امتدت عبر عقود لن يتم انجازه في أسابيع أو أشهر ولكن المهم أن تتوافر إرادة للبدء، وإخال أن هذه الحكومة تستعد لاطلاق ورشة عمل كبيرة للإصلاح الإداري لا بديل ولا خيار عنها.
في الرأي كتب سامح المحاريق تحت عنوان "القرارات المتأخرة والتأرجح في الإدارة الوسطى" ويقول إن المشكلة تتعلق بالإدارات الوسطى التي هي عملية الضمان للاستمرارية وتقع عليها مسؤولية التوصيات باتخاذ القرارات السليمة ، وهذه الإدارات ، في مختلف الوزارات ، أصبحت تستغل التغير المستمر في الوزراء من أجل فرض رؤيتها الخاصة خارج أي اعتبارات سياسية أو اجتماعية ، ولا أحد يسمع لأن من يتحمل المسؤولية في النهاية هي القيادات الوزارية والتي لا تلتفت كثيرة لما يجري على مختلف الأصعدة.
إستمع الآن














































