- الملك عبدﷲ الثاني يلتقي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، في بكين، اليوم
- مجلس الأعيان، يصوت الاثنين، على 3 مشاريع قوانين، بعد إقرار اللجان المختصة في المجلس قراراتها بشأنها
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يوافق الاثنين، على استكمال الحكام الإداريين إجراءات الإفراج عن 436 موقوفا إداريا
- استشهاد فلسطيني وإصابة أخرين، الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي خيمة تؤوي نازحين قرب مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة
- مستوطنون، يهاجمون الاثنين، منازل الفلسطينيين في قرية تل، جنوب غرب نابلس
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا علق كتاب الصحف حول استقالةِ وزيري العدل والداخلية؟
خلفت استقالةُ وزيري العدل و الداخلية حالةَ جدلٍ واسعة، فكتب نسيم عنيزات في مقاله المعنون ب "أكثرُ من رسالةٍ" المنشور في جريدة الدستور فيقول "وبالعودة الى قضيةِ الامس وحديثُ الساعةُ نجدُ انها جدلية حيث تم التعامل معها باكثر من راي ومن زوايا مختلفة وتفسيراتٍ وتحليلاتٍ متباينةٍ من قبل الشارع حتى بين المستقيلين الاثنين انفسهم بعد ان التزم وزير الداخلية المستقيل الصمتَ في حينِ سارع وزير العدل المستقيل ايضا بالتصريحِ والتبريرِ القريبين الى حالةِ الدفاع وهذا على غير العادة".
أما في مقال"ماذا تعني استقالةُ الوزيرين" لفهد الخيطان في الغد فيقول"الرسالةُ واضحةٌ وصريحةٌ، إذا كانت الحكومةُ، تبذل قصارى جهدها لإقناعِ المواطنين بالالتزامِ بأوامرِ الدفاع المتعلقةِ بالتجمعاتِ والمناسبات، وتغلظُ العقوبات على المخالفين، فالأولى أن يلتزم بهذه الأوامر المسؤول قبل المواطن الذي يتكبدُ خسائر جراء قراراتِ الحظر".
بشير المومني وفي مقاله" ليلةَ العشاءِ الأخير" المنشور في صحيفة الرأي يقول"قد يرى البعضُ في طلبِ الرئيس من وزيري العدل والداخلية تقديم استقالتيهما مبالغةً في رد الفعل ، وهذا صحيحٌ بالنسبةِ لمجتمعٍ اعتادَ التساهلَ مع المسؤولِ وغض الطرف عن الهفوات ، لكننا يمكننا القول إننا أمامَ رئيسٍ مختلفٍ ، وبصراحةٍ متناهيةٍ فلقد أحسنَ دولته صنعاً بذلك من حيثِ أن وزيري العدل والداخلية أولى الناس بتطبيق القانون ، ومراعاة سيادةِ حكمه ، فكيف إذا تخلل ذلك قيامُ جهات الاختصاص بتنظيمِ ضبطٍ بحقهما لمخالفتهما أوامر الدفاع !؟"
كان هذا أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف الأردنية.
الملف الصوتي بصوت هبة الله ملكاوي
إستمع الآن















































