- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا علق كتاب الصحف حول استقالةِ وزيري العدل والداخلية؟
خلفت استقالةُ وزيري العدل و الداخلية حالةَ جدلٍ واسعة، فكتب نسيم عنيزات في مقاله المعنون ب "أكثرُ من رسالةٍ" المنشور في جريدة الدستور فيقول "وبالعودة الى قضيةِ الامس وحديثُ الساعةُ نجدُ انها جدلية حيث تم التعامل معها باكثر من راي ومن زوايا مختلفة وتفسيراتٍ وتحليلاتٍ متباينةٍ من قبل الشارع حتى بين المستقيلين الاثنين انفسهم بعد ان التزم وزير الداخلية المستقيل الصمتَ في حينِ سارع وزير العدل المستقيل ايضا بالتصريحِ والتبريرِ القريبين الى حالةِ الدفاع وهذا على غير العادة".
أما في مقال"ماذا تعني استقالةُ الوزيرين" لفهد الخيطان في الغد فيقول"الرسالةُ واضحةٌ وصريحةٌ، إذا كانت الحكومةُ، تبذل قصارى جهدها لإقناعِ المواطنين بالالتزامِ بأوامرِ الدفاع المتعلقةِ بالتجمعاتِ والمناسبات، وتغلظُ العقوبات على المخالفين، فالأولى أن يلتزم بهذه الأوامر المسؤول قبل المواطن الذي يتكبدُ خسائر جراء قراراتِ الحظر".
بشير المومني وفي مقاله" ليلةَ العشاءِ الأخير" المنشور في صحيفة الرأي يقول"قد يرى البعضُ في طلبِ الرئيس من وزيري العدل والداخلية تقديم استقالتيهما مبالغةً في رد الفعل ، وهذا صحيحٌ بالنسبةِ لمجتمعٍ اعتادَ التساهلَ مع المسؤولِ وغض الطرف عن الهفوات ، لكننا يمكننا القول إننا أمامَ رئيسٍ مختلفٍ ، وبصراحةٍ متناهيةٍ فلقد أحسنَ دولته صنعاً بذلك من حيثِ أن وزيري العدل والداخلية أولى الناس بتطبيق القانون ، ومراعاة سيادةِ حكمه ، فكيف إذا تخلل ذلك قيامُ جهات الاختصاص بتنظيمِ ضبطٍ بحقهما لمخالفتهما أوامر الدفاع !؟"
كان هذا أبرز ما تناوله كتاب الرأي في الصحف الأردنية.
الملف الصوتي بصوت هبة الله ملكاوي
إستمع الآن















































