- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي نهاية الأسبوع؟
تحت عنوان برنامج عمل اقتصادي كتب سلامة الدرعاوي في الغد ويقول أنه لا بد ان تكون هناك تفاهمات مشتركة حول خطوات الحلول الإجرائية التي يتطلب من الحكومة إعداد مصفوفة متكاملة مدعومة بأطر زمنية للانتهاء منها، سواء المتعلق بالتشريعات او الأنظمة او حتى تدريب ورفع كفاءة الأجهزة الإدارية التي تتعامل مع القطاع الخاص، بهدف الرقي والنهوض ببيئة الاعمال المحلية.
ويضيف أن الاقتصاد الوطني في الواقع لا يملك ترف الوقت، وهو بأمس الحاجة لتدخلات جراحية اقتصادية سريعة، توقف النزيف وتحمي القطاعات المتعثرة من الانهيار والتلاشي، وتعزيز الفرص الواعدة التي ما تزال تبحث عمن يخرجها للوجود.
أما في الرأي فكتب الدكتور ليث نصراوين تحت عنوان ثقافة الحكومة البرلمانية وبرأيه إن تنمية ثقافة الحكومة البرلمانية لا تقل أهمية عن حصياغة قواعد قانونية ودستورية تضع قيودا على اختيار رئيس الوزراء في السلطة التنفيذية . فالنصوص ذات الصلة تبقى جوفاء ما لم يقابلها فهم عميق لمدلولاتها الدستورية.
في الدستور وتحت عنوان مهمة واضحة ومحددة لا تحتمل الفشل كتب جميل النمري ويقول اتفهم شكوك الناس وقلة ثقتهم لكن بدل الجدل العقيم حول النوايا من الأفضل استثمار الوقت والفرصة لتسليط الضغوط على اللجنة وتحميلها المسؤولية لتحقيق الهدف المعلن والمحدد في كتاب تكليفها.
ويضيف أن قوى الشدّ العكسي المناهضة للإصلاح تريد استمرار التشكيك والطعن حتى تصل الى خط النهاية واللجنة في اضعف حالاتها والتجاهل والاهمال مصير مخرجاتها. من جهتي اثق ان ذلك لن ينجح والمرحلة لا تحتمل النكوص مجددا.
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي نهاية الأسبوع؟












































