- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
ماذا تناول كتاب الرأي في بداية الاسبوع؟ استمع
كتب سلامة الدرعاوي في الغد تحت عنوان "حكومة محتارة بالاستثمار" ويقول إن الكثير بات على اعتقاد أن هيئة الاستثمار لا لزوم لها مع غياب الترويج في الخارج، وفيما يتعلق بالإعفاءات التي تمنحها للمشاريع المقامة أو المنوي إقامتها، فهذا أمر لا يحتاج إلى هيئة بهذا الشكل الهيكلي الكبير من مبان وكوادر ومركبات وامتيازات إدارية وغيرها من حالة “الأُبهة” التي تتمتع بها، وقد تناط بلجنة صغيرة في رئاسة الوزراء أو في داخل أي وزارة ، لأنه في الحقيقة ما تقوم به الهيئة الآن من منح الموافقات أو متابعة المعاملات هي مثلها مثل البلديات لا أكثر، ولا يتناسب مع ما تتحدث به الحكومات.
أما في الرأي فكتب عصام قضماني بعنوان "الفساد الصغير فالأصغر" ويقول إن الفساد الصغير فالأصغر هو الأخطر لأنه في جسد البلد مثل لوكيميا الدم, لا يمكن القضاء عليه بمجرد غسيل الدم ولا تستطيع أي حكومة ولا أي هيئة لمكافحة الفساد اجتثاثه فهو يتكاثر مثل عدوى وبما أننا في زمن كورونا هو كورونا بالفعل ولا يمكن أن يتم توظيف مراقب للفساد الصغير في كل قسم من دائرة في مؤسسة أو وزارة لكن الحل هو تولية الرجل المناسب في المكان المناسب ليقوم بهذه المهمة.
الأردن.. ملفات وأوراق إقليمية كثيرة تحت هذا العنوان كتب فارس الحباشنة في الدستور ويقول وعلى مسافة موازية، فان الاردن ليس بعيدا عن الملفين: السوري واللبناني، ويتحرك الاردن على صعيدين سياسي واقتصادي، وبروز نبرة سياسية تدعو الى حل سياسي من منظور عربي للازمة السورية، والحفاظ على الوحدة والامن والاستقرار السياسي في سورية، وجاء ذلك التنسيق باستمرار الهدوء على الحدود الاردنية / السورية، وعملية درعا، وذلك بما يضمن المصالح الاردنية والسورية معا.
وكما يبدو فان الاردن حصل على استثناءات من تبعات «قانون قيصر» واحياء خطوط التجارة بين عمان ودمشق، والاخير من النتائج الايجابية لزيارة الملك لواشنطن وما حصل عليه دون اعلان رسمي من ادارة الامريكية، وقد تلا ذلك لقاءات رسمية اردنية / سورية على مستوى وزراء، والعرض السوري على الاردن بـ»المياه مقابل الكهرباء».
radio albalad · ماذا تناول كتاب الرأي في بداية الاسبوع؟












































